متابعة هدى قداش
في خطوة إنسانية لقيت استحسانًا واسعًا، سمحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، يوم الجمعة، للنزيل ناصر الزفزافي، القائد البارز في احتجاجات الريف، بالتوجه إلى مدينة الحسيمة لزيارة والده أحمد عيزي، الذي يرقد حالياً بإحدى المصحات الخاصة بعد أن تم تشخيص إصابته بمرض السرطان.
وقد عبّرت عائلة الزفزافي عن امتنانها لهذه المبادرة، معتبرة أن زيارة الابن لوالده المريض تركت أثراً إيجابياً كبيراً على الحالة النفسية للأب، ومنحته دفعة معنوية قوية في مواجهة معركته الصحية.
وقال شقيق ناصر إن العائلة تلقت هذا القرار بكثير من الارتياح والفرح، معتبرًا أن مثل هذه اللفتات الإنسانية تكرّس قيم التضامن والتعاطف حتى داخل المؤسسات العقابية.
وقد أثنت فعاليات حقوقية ومدنية على هذه الخطوة، واعتبرتها دليلاً على أن البعد الإنساني لا يزال حاضرًا في تدبير الملفات الحساسة، داعين في الوقت ذاته إلى فتح أفق جديد نحو طي هذا الملف بشكل نهائي، بما يضمن تحقيق الإنصاف والمصالحة.

