القسم الرياضي : محمد غفغوف
في إطار التعاون المؤسساتي البناء، وبدعوة من المصلحة المختصة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، شارك وفد من العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة، برئاسة السيد يوسف الحوات، في اجتماع هام تمحور حول سبل تعزيز الشراكة قصد ضمان الاستمرارية في تنظيم حصص السباحة لفائدة أطفال الأسر المعوزة.
وقد ضم وفد العصبة كل من الكاتبة العامة، وأمين المال، والمدير التقني، في خطوة تعكس انخراط المكتب المديري للعصبة بشكل كامل في كل المبادرات ذات الطابع التربوي والاجتماعي، انسجامًا مع الرؤية الشمولية التي تعتمدها العصبة في عملها.
ويُذكر أن العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة، وفي إطار اتفاقية سابقة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، قد أشرفت على تدبير شؤون ثلاث مسابح بالجهة بكل من فاس البطحاء، فاس المسيرة، وميسور، حيث قامت بتأطير ما يزيد عن 7000 تلميذ وتلميذة من التعليم العمومي، مستحضرة في ذلك مبادئ تكافؤ الفرص والتربية على الرياضة. غير أن مسبح البطحاء تم تفويته لاحقًا لشركة “سونارجيس”، التي لم تتمكن من تحقيق نفس المستوى من النتائج على صعيد التأطير التقني. فهل يشكل هذا الاجتماع اليوم، فرصة لإعادة تجديد الثقة في العصبة وإعادة ربط جسور التعاون معها لما فيه مصلحة الناشئة؟

وتعد العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة واحدة من أنشط العصب الرياضية على صعيد الجهة، بفضل دينامية مكتبها المديري بقيادة الربان النشيط والدينامو يوسف الحوات، الذي يواصل منذ سنوات العمل على تأهيل وتأطير مختلف مكونات العصبة، سواء على المستوى الإداري أو التقني أو التحكيمي.
وقد نجحت العصبة في تنظيم العديد من التظاهرات الوطنية والجهوية، وأسهمت بشكل فعال في نشر ثقافة ممارسة رياضة السباحة في صفوف الناشئة، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الهشة والمحرومة، وهو ما يعكس البعد الاجتماعي الراسخ في فلسفة عملها.
إن ما تقوم به العصبة من مجهودات متواصلة في مجالات التكوين والتأطير وتنظيم المنافسات، يجعل منها نموذجًا يُحتذى في التدبير الرياضي الجهوي، ويكرّس مكانتها كإحدى أفضل العصب الرياضية بفضل العمل الجاد وروح الفريق الذي يميز كل أعضائها.

