فاس : المغرب 360
أصدرت أكاديمية أقصبي لكرة القدم النسوية بلاغًا صحفيًا أعربت فيه عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”القرارات التحكيمية المجحفة” التي رافقت مباراتها أمام فريق دفاع حمرية برسم ذهاب مباريات السد المؤهلة إلى القسم الوطني هواة لكرة القدم النسوية، والتي انتهت بهزيمة الفريق الفاسي.
وأكدت الأكاديمية، في بلاغها، أن اللقاء الذي جمع الفريقين بمدينة خنيفرة شهد مجموعة من الحالات التحكيمية التي اعتبرتها مؤثرة بشكل مباشر على نتيجة المباراة، مشيرة إلى أن الطاقم التقني واللاعبات والمكتب المسير تفاجؤوا بقرارات وصفوها بغير المنصفة، خصوصًا بعد تسجيل الفريق المنافس لهدفين في ظروف اعتبرتها الأكاديمية محل تساؤل.
وأوضح المكتب المسير أن الهدف الأول جاء إثر ضربة جزاء أعلن عنها الحكم، في وقت يؤكد فيه الفريق، حسب البلاغ، أن اللقطة لا تستوجب احتساب ركلة جزاء، معبرًا عن استغرابه من عدم اللجوء إلى تفسير واضح للحالة التحكيمية.
كما أثار البلاغ ما وصفه بالخطأ التحكيمي المرتبط بالهدف الثاني، حيث اعتبرت الأكاديمية أن الحارسة تعرضت لتدخل أثناء محاولة حماية الكرة، وأن القرار التحكيمي لم يكن في صالح الفريق، مما ساهم في تغيير مجريات المباراة.
وشددت أكاديمية أقصبي على احترامها للمؤسسات الكروية الوطنية ولأجهزة التحكيم، مؤكدة أن احتجاجها يأتي من منطلق الدفاع عن مبدأ تكافؤ الفرص وضمان حق اللاعبات في منافسة رياضية عادلة.
وطالب المكتب المسير رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية ورئيس اللجنة المركزية للتحكيم بفتح تحقيق عاجل في هذه الوقائع، والوقوف على جميع تفاصيل المباراة، بما يضمن صون نزاهة المنافسات وتطوير كرة القدم النسوية بالمغرب.
وفي نفس الإطار، أعلنت الأكاديمية أنها ستعقد ندوة صحفية بمدينة فاس خلال الأسبوع المقبل لتقديم توضيحات إضافية ووضع الرأي العام الرياضي أمام ملابسات ما حدث.
وختمت أكاديمية أقصبي بلاغها بالتأكيد على تشبثها بالروح الرياضية، وعلى أن مستقبل كرة القدم النسوية يتطلب تحكيمًا منصفًا وقرارات مسؤولة تحفظ حقوق جميع الفرق واللاعبات.

