تطوان : المغرب360
قمنا في جريدة المغرب360 بحوار مع النائب البرلماني منصف الطوب عن دائرة تطوان – حزب الاستقلال
الحصيلة، الآفاق، ودور الرياضة في التنمية المحلية.
السؤال 1:
سيدي منصف الطوب، بداية، كيف تُقيمون حصيلتكم البرلمانية منذ انتخابكم عن دائرة تطوان؟
الجواب:
الحمد لله، منذ أن منحني المواطنون ثقتهم، وأنا أعمل بجد داخل قبة البرلمان لأكون صوت تطوان والمواطن التطواني…

السؤال 2:
ما هي أبرز القضايا التي دافعتم عنها لصالح تطوان داخل البرلمان؟
الجواب:
من بين القضايا الأساسية، ركزت على ملف المستشفى الإقليمي والمشاكل المرتبطة بالخدمات الصحية، كذلك قمت بمبادرات لدعم الاستثمار السياحي والاقتصاد المحلي، خاصة ما يتعلق بالتجار الصغار، وأيضًا ملف إعادة تأهيل المدينة العتيقة والحفاظ على هويتها المعمارية.

السؤال 3:
حزب الاستقلال بتطوان، كيف تُقيمون حضوره وأدائه داخل المدينة؟
الجواب:
حزب الاستقلال حاضر بقوة في تطوان من خلال أطره وكفاءاته، سواء على مستوى المؤسسات أو المجتمع المدني. نحن نشتغل على تقوية التنظيم الحزبي، التأطير السياسي، وفتح قنوات تواصل دائمة مع الساكنة. كما شاركنا في العديد من المبادرات الاجتماعية والثقافية والندوات الفكرية.

السؤال 4:
ما هي آفاق الحزب على المدى القريب في تطوان؟ هل هناك مشاريع أو خطط تنظيمية أو انتخابية خاصة؟
الجواب:
نحن نشتغل على التحضير للاستحقاقات المقبلة بمنهج تشاركي. لدينا برنامج لإعادة هيكلة الفروع وتعزيز الحضور في الأحياء والبوادي المجاورة. كما نسعى لإعداد جيل جديد من الشباب والنساء المؤمنين بخط الحزب وتوجهاته، مع تركيزنا على التنمية المحلية والحلول القابلة للتنفيذ.

السؤال 5:
ما هي رسالتكم لساكنة تطوان في ظل التحديات التي تعيشها المدينة اليوم؟
الجواب:
رسالتي واضحة: نحن في حزب الاستقلال نضع مصلحة تطوان فوق كل اعتبار. نعمل من أجل مدينة عادلة، متوازنة، وتنموية، وندعو الجميع للتعاون من أجل تجاوز الصعوبات. ثقة المواطنين مسؤولية، ونحن في مستوى هذه الثقة.

السؤال 6:
باعتباركم منخرطًا في نادي المغرب التطواني، كيف ترون وضعية الفريق الحالية، وما هي مساهمتكم في دعمه؟
الجواب:
المغرب التطواني ليس مجرد فريق، بل هو مكوّن أساسي من هوية المدينة. وضعية الفريق اليوم تتطلب تظافر جهود الجميع: المكتب، الجمهور، والفاعلين المحليين. كمحب ومنخرط، كنت دائمًا حريصًا على حضور الجموع العامة والمساهمة في النقاشات البنّاءة، كما دعمت بعض المبادرات التي تهدف للاستقرار المالي والتقني للنادي. نطمح لرؤية الفريق يستعيد بريقه ويعود لمكانته الطبيعية ضمن الكبار.


