متابعة : عبدالقادر أشتوي
مع بداية فصل الصيف تزداد تساؤلات سكان مدينة مرتيل حول مصير المشاريع المرتبطة بتجهيز الأحياء الناقصة التجهيز ومشروع إنشاء المراحيض العمومية. فرغم الوعود السابقة والموافقة على صفقة المراحيض لم ترصد أي خطوات ملموسة لتنفيذ هذه المشاريع على أرض الواقع حتى الآن.
مؤخرا شهدت بعض الشوارع نشاطا محدودا مع نزول شركة مختصة بتزفيت الطرق لكن سرعان ما توقفت الأعمال دون تقديم أي تفسير رسمي لهذا التوقف. هذا الوضع أثار استياء السكان الذين يواجهون صيفا حارا وموسما سياحيا دون تحسينات في البنية التحتية أو توفير مرافق ضرورية.

السكان يتساءلون: ما السبب وراء هذا التأخير؟ ولماذا لم يتم الشروع في تنفيذ الصفقة التي تمت الموافقة عليها؟ ولماذا يستمر الإهمال في تجهيز الأحياء التي تحتاج إلى تحسينات ضرورية؟
المدينة التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيسي للدخل تواجه تحديات كبيرة مع ضعف الاستجابة لاحتياجات المواطنين. يتطلع سكان مرتيل إلى إجابات واضحة وإجراءات عاجلة تعكس جدية المسؤولين في تحسين الخدمات والبنية التحتية قبل أن تفوتهم فرصة الاستفادة من موسم الصيف.

