القسم الرياضي : محمد غفغوف
في تدوينة قوية ومعبّرة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، قال الحاج عبدالحق المراكشي، أحد أبرز المسيرين التاريخيين لفريق المغرب الفاسي لكرة القدم، والمعروف بجرأته وغيرته الكبيرة على الفريق، إن رئاسة نادي المغرب الفاسي لا ينبغي أن تكون مغنماً أو وجاهة اجتماعية، بل مسؤولية تُؤخذ على أساس مشروع واضح المعالم وضمانات رسمية، خاصة المالية واللوجستيكية.

وأضاف المراكشي: “من يريد رئاسة فريق المغرب الفاسي ويرقى به إلى مستوى فرق الدوري المغربي الممتاز، كما كان شامخًا في زمنه الذهبي، فعليه أن يأتي بمشروع حقيقي قابل للتنفيذ، وأن يقدم الضمانات الضرورية، لا سيما المالية واللوجستيكية، وأن تتوفر فيه شروط رئاسة الفريق، وقتها سندعمه بكل ما أوتينا من قوة، كمحبين، ومنخرطين، ومسيرين سابقين، ولا شيء آخر”.
وشدد ذات الفاعل الرياضي، الذي كان شاهدًا على مراحل متعددة من تاريخ النادي، على أن زمن العودة إلى الانخراط أو التسيير الشخصي قد ولّى، مضيفًا: “الفرصة الآن أمام الشباب من الفعاليات الرياضية والاقتصادية الغيورة على الماص، وسندعو لهم بالتوفيق من قلوبنا.”
تصريح المراكشي يعكس حجم التحديات التي تواجه فريق العاصمة العلمية، ويضع النقاش حول مستقبل التسيير داخل النادي على سكة الجدية والمسؤولية، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والمزاجية.

