فاس: المغرب 360
وجه الفاعل المدني والرياضي والإعلامي، محمد غفغوف، رسالة مفتوحة إلى رئيس ومكتب جمعية المغرب الرياضي الفاسي، دعا فيها إلى توحيد الصف والكلمة من أجل الحفاظ على هذا “الرمز الرياضي والتاريخي”، وتجاوز ما وصفه بـ”الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية” التي تعيق تطور النادي وتسيء إلى تاريخه ومكانته.
وقال غفغوف، في رسالته التي توصلت الجريدة بنسخة منها، إن الفريق “لم يعد يتحمل المزيد من التشرذم والانغلاق”، مشددا على أن المغرب الفاسي “ليس ملكًا لأشخاص أو جماعة بعينها، بل هو إرث جماعي مشترك بين كل أبناء مدينة فاس ومكونات الفريق”.
وأضاف الإعلامي المعروف بتتبع شؤون الماص، أن “ما يعيشه النادي من احتقان داخلي، وإقصاء ممنهج للكفاءات والأسماء التي راكمت التجربة وقدمت الكثير للفريق، لا يمكن أن يستمر”، داعيًا المكتب المسير إلى “التحلي بالشجاعة والمسؤولية لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وفتح باب الانخراط في وجه الجميع، خاصة المنخرطين والمسيرين السابقين الذين يحملون همّ الفريق ويطمحون لخدمته”.
كما طالب غفغوف في رسالته بـ”تحرير الفريق من منطق الولاءات الضيقة، وتوسيع قاعدة المشاركة بدل تضييقها، وجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار”.
وأكد أن “التاريخ لا يرحم، وجماهير الفريق الوفية لن تغفر استمرار الإقصاء أو خنق روح الانتماء”، مشيرا إلى أن أبناء فاس يتابعون ما يجري بقلق بالغ، لكنهم ما زالوا يأملون في أن يتدارك المكتب الحالي الوضع بـ”قرارات مسؤولة وتوافقية تفتح الأبواب بدل إغلاقها”.
وختم غفغوف رسالته بالقول:
“فلنتجاوز الخلافات، ولنجعل من المغرب الفاسي أرضًا للوفاء والعمل المشترك، لا ساحة للصراعات والإقصاء”.

