فاس : محمد غفغوف
يواصل الفاعل الرياضي المعروف مصطفى الزعنت ديناميته المتواصلة في تطوير الرياضة الجهوية، وهذه المرة من خلال مبادرة رائدة تهدف إلى نشر رياضة الميني فوتبول (كرة القدم المصغّرة) على صعيد جهة فاس مكناس، كرافد جديد يعزز المشهد الرياضي المحلي ويوسع قاعدة الممارسة والتأطير.
وتُعد هذه المبادرة امتدادًا لمسار الزعنت، الذي راكم تجربة ميدانية ناجحة في تأطير كرة القدم داخل القاعة من خلال نادي الوئام الفاسي، مساهماً في إشعاعها جهوياً ووطنياً، قبل أن يوجه بوصلته نحو هذه الرياضة الصاعدة التي تشهد إقبالاً متزايداً عبر العالم.

وفي خطوة عملية وذات دلالة قوية، سيتم خلال الجمع العام العادي المقبل لنادي الوئام الفاسي لكرة القدم داخل القاعة، المرتقب الأسبوع القادم، الإعلان الرسمي عن ميلاد أول فرع للميني فوتبول بالجهة، وهو أول نادٍ يُقدم على هذه الخطوة بالعاصمة العلمية فاس، بل وعلى صعيد الجهة ككل.
وسيشرف على هذا الفرع الجديد أطر تقنية مشهود لها بالكفاءة والخبرة، ما يؤكد جدية المشروع والطموح القائم لتأسيس قاعدة تنافسية قوية قادرة على التمثيل المشرف للمدينة والجهة مستقبلاً.

ويهدف هذا المشروع إلى:
– خلق فضاء رياضي بديل وجذاب لفائدة فئات عريضة من الشباب.
– تنظيم بطولات جهوية في الميني فوتبول تؤطر الممارسين وتصقل المواهب.
– توسيع دائرة التأطير الرياضي المحلي وربط الممارسة بالتكوين والانضباط.

من جانبه، أكد العديد من المتابعين الرياضيين أن هذه الخطوة تفتح الباب أمام أندية وجمعيات أخرى للاقتداء بها، والمساهمة في بناء نواة صلبة لرياضة الميني فوتبول بجهة فاس مكناس، بما ينسجم مع التحولات التي يعرفها المشهد الرياضي الوطني.
إنها انطلاقة جديدة لرياضة واعدة، يقودها فاعل ميداني بخبرة وتجربة، ومسنودة بإرادة حقيقية للتغيير والانفتاح على آفاق رياضية جديدة.

