متابعة: عبدالقادر أشتوي
تألقت البرلمانية المغربية خديجة أروهال خلال مشاركتها ضمن وفد البرلمان المغربي في أشغال الدورة الخامسة من الولاية التشريعية السادسة للبرلمان الإفريقي المنعقدة بمدينة ميدراند بجنوب إفريقيا.
وتندرج هذه الدورة في إطار مناقشة موضوع السنة الذي اعتمده الاتحاد الإفريقي لسنة 2025، والمتمثل في: “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات” حيث انكبت الوفود على مناقشة التحديات والرهانات المرتبطة بالعدالة التاريخية والتنمية المستدامة.
وشكلت الجلسة الطارئة التي جمعت البرلمان الإفريقي بمجلس السلم والأمن، مناسبة عبرت فيها أروهال بقوة عن موقف المملكة المغربية، مبرزة واقع الاستقرار والنمو الذي تشهده الأقاليم الجنوبية في مقابل محاولات التضليل والتشويش التي تلجأ إليها أطراف معادية للوحدة الترابية.

وساهمت أروهال إلى جانب البرلمانية ليلى داهي، في التصدي لمحاولات تمرير أطروحات مغلوطة حول الصحراء المغربية، مؤكدة أن الوضع الأمني في شمال إفريقيا لا يشمل المملكة بل يقتصر على ليبيا فقط حسب ما ورد في تقارير الاتحاد.
وقد شكل تدخل أروهال إحراجا واضحا لممثلي “الجبهة الانفصالية” الذين وجدوا أنفسهم في عزلة أمام تصاعد الوعي البرلماني الإفريقي ورفضه لاستغلال المنابر القارية في خدمة أجندات غير شرعية.
الحضور القوي لخديجة أروهال يعكس نضجا دبلوماسيا ومؤسساتيا متزايداً لدى ممثلي المغرب في الفضاءات الإفريقية، ويؤكد مدى تطور الأداء البرلماني الوطني في الدفاع عن القضايا الحيوية للمملكة.

