الرباط : المغرب360
في مشهد أكاديمي يتسم بالمنافسة العالمية المتزايدة، تواصل جامعة ابن طفيل بالقنيطرة ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات الجامعية بالمغرب والعالم العربي، بفضل رؤية استراتيجية واضحة وقيادة أكاديمية واعية جسّدها رئيسها البروفيسور محمد العربي كركاب، الذي كان له دور محوري في تحقيق هذه الإنجازات.
إنجازات غير مسبوقة
وفقاً لأحدث التصنيفات الدولية الصادرة عن QS وTimes Higher Education، تصدرت جامعة ابن طفيل ترتيب الجامعات المغربية، محتلة المرتبة الأولى وطنياً. كما حازت خلال هذا العام على لقب أفضل جامعة عربية مرتين متتاليتين، في إنجاز تاريخي يكرّس مكانتها كصرح أكاديمي رائد على المستوى الإقليمي والدولي.
القيادة الأكاديمية للبروفيسور كركب
منذ توليه رئاسة الجامعة، اعتمد البروفيسور محمد العربي كركاب مقاربة شمولية ترتكز على:
تعزيز البحث العلمي والابتكار، عبر إحداث مختبرات متطورة وتشجيع النشر في المجلات العلمية المرموقة.
تحسين جودة التكوين الأكاديمي، من خلال تحديث المناهج وربط التكوين بسوق الشغل.
الانفتاح الدولي، عبر شراكات مع مؤسسات وجامعات مرموقة، خصوصاً في الفضاءين العربي والإفريقي.
حوكمة فعّالة، تقوم على الشفافية والكفاءة وتثمين الموارد البشرية.
هذه الرؤية جعلت الجامعة اليوم مركزاً إشعاعياً للفكر والمعرفة، ومؤسسة مؤهلة بكل ثقة لمواجهة تحديات المستقبل.
حضور إفريقي ودولي متنامٍ
تحت قيادة كركاب، عززت الجامعة حضورها الدولي عبر تبوئها منصب نائب رئيس اتحاد الجامعات الإفريقية (AUA)، ما فتح آفاقاً واسعة أمامها لتوسيع شراكاتها الأكاديمية وترسيخ مكانتها كفاعل أساسي في المشهد التعليمي القاري والدولي.
إشادة بالطاقم الجامعي
هذا المسار لم يكن ليتحقق دون تضافر جهود أساتذة الجامعة وكفاءاتها الإدارية وطلبتها المتميزين، حيث عملوا جميعاً بروح الفريق الواحد تحت قيادة رئيس الجامعة لتحقيق هذا المشروع العلمي الوطني الطموح.
مستقبل واعد
إن جامعة ابن طفيل اليوم ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل مشروع استراتيجي يقوده رئيس متميز استطاع أن ينقل الجامعة إلى مصاف الريادة، ويضعها على سكة المنافسة العالمية بفضل مقاربة حداثية وطموح لا حدود له.

