فاس : متابعة
أصدر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب – فاس، الإطار النقابي الذي أشرف على توقيع الاتفاقية الجماعية الأخيرة، بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة، عقب ما وصفه بـ«ممارسات مرفوضة» طالت بعض العاملين بقطاع النظافة، تضمنت اعتداءً لفظيًا وجسديًا ومحاولات الضغط لإجبارهم على توقيع وثائق مشبوهة خارج أي إطار قانوني أو نقابي.
وأكد البيان أن هذه التصرفات تأتي في سياق حملة تشويش ممنهجة تهدف إلى زعزعة مكتسبات العمال وعرقلة تطبيق الاتفاقية الجماعية، التي اعتبرها الاتحاد ثمرة نضال الشغيلة ووحدتها وإطارها النقابي الشرعي.
وفي هذا الصدد، شدد الاتحاد على موقفه الرافض لما وصفها بـ«الممارسات المشينة»، وحمل كامل المسؤولية لكل من يسعى إلى زرع الفوضى وسط العمال، داعيًا السلطات إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الشغيلة وضمان حرية العمل النقابي.
كما أعلن الاتحاد استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية والقانونية للدفاع عن الاتفاقية ومكتسبات العمال، مؤكدًا أن قوة الشغيلة تكمن في وحدتها وشرعية الاتفاقية في مكتسباتها الملموسة.
واختتم البيان بتجديد التزام الاتحاد بالدفاع عن مصالح العمال وصون كرامتهم، مؤكدًا أن كل محاولات التشويش ستبوء بالفشل، وأن الاتفاقية الجماعية تظل الضمان الحقيقي لمكتسبات الشغيلة وتحقيق مطالبها العادلة.

