المغرب360 : محمد غفغوف
مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقبلة، يعيش إقليم صفرو على وقع حركية انتخابية باهتة، حيث إن أغلب الأسماء المتداولة للترشح تبدو غير وازنة، وتفتقر إلى الرصيد النضالي والسياسي الذي يؤهلها لتمثيل الإقليم تحت قبة البرلمان، ما يطبع المشهد هو كثرة الكلام والوعود الفضفاضة في غياب برامج واقعية قادرة على مواجهة تحديات التنمية المحلية.
إن ساكنة صفرو، وهي تراقب هذه التحركات، تنتظر من ممثليها أن يخرجوا من دائرة الخطاب الشعبوي وأن يقدموا تصورات عملية حول ملفات التشغيل، البنية التحتية، الاستثمار، التعليم، الصحة، والرياضة، بدل الاكتفاء بالوعود الانتخابية التي تتبخر بعد إعلان النتائج.
وهنا تبرز مسؤولية الأحزاب السياسية التي عليها أن ترتقي بمستوى مرشحيها، وأن تختار الكفاءات ذات التجربة الحزبية والميدانية، بدل الدفع بأشخاص يتباهون بأموالهم أو بعلاقاتهم الظرفية، فالإقليم يحتاج إلى ممثلين يحملون رؤية واضحة ومصداقية عالية، وليس إلى أسماء عابرة تبحث عن مقعد فقط.
وللحديث بقية…

