المغرب 360: محمد غفغوف
أسدلت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالرباط، مساء الثلاثاء، الستار على قضية الناشطة النسائية ابتسام لشكر، بعد جلسات محاكمة أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام، على خلفية منشور بمواقع التواصل الاجتماعي اعتُبر مسيئاً للذات الإلهية.
وقضت الهيئة بإدانة لشكر بثلاثين شهراً حبسا نافذاً وغرامة مالية قدرها خمسون ألف درهم، وذلك بعد متابعتها بتهمة “الإساءة إلى الدين الإسلامي”.
وجرى توقيف الناشطة من منزلها بالمدينة العتيقة بالرباط، إثر تداول صور لها على موقع “فايسبوك” وهي ترتدي قميصاً تضمن عبارات اعتبرتها النيابة العامة مسيئة للعقيدة الإسلامية.
وخلال جلسات المحاكمة، واجهت المحكمة لشكر بأسئلة مباشرة حول تلك العبارات، لتؤكد المتهمة أنها لم تكن تقصد الإساءة للدين الإسلامي أو معتقدات المسلمين، وإنما أرادت التعبير عن موقف شخصي مما وصفته بـ”تأويلاً سياسياً للدين”.

