القسم الرياضي : محمد غفغوف
أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الخميس بالرباط، على حفل تدشين ملعب مولاي عبد الله في حلته الجديدة، بعد خضوعه لعملية إعادة تهيئة شاملة جعلت منه معلمة رياضية بمعايير دولية.
وخلال هذه المناسبة، حرص سموه على تحية العمال والتقنيين الذين ساهموا في إنجاز المشروع، في التفاتة إنسانية تعكس قيم الاعتراف والتقدير لمجهودات الأيادي المغربية التي أسهمت في إخراج هذا الورش الرياضي الكبير إلى الوجود.
وقد حضر حفل التدشين عدد من المسؤولين والمهندسين والمشرفين على المشروع، إلى جانب فئة واسعة من العمال الذين ساهموا في مختلف مراحل البناء والتجهيز، وهو ما أضفى على الحدث بُعدًا إنسانيًا يكرّس ثقافة الاعتراف بالكفاءات الوطنية.

ويُنتظر أن يحتضن ملعب مولاي عبد الله، في نسخته الجديدة، كبريات التظاهرات الرياضية القارية والدولية، في ظل التجهيزات العصرية التي جُهّز بها، سواء على مستوى البنية التحتية أو المرافق الموازية التي تراعي أعلى معايير السلامة والجودة.
ومن المرتقب أن يكون الملعب مسرحًا غدًا لمباراة المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره النيجري برسم التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، في أول اختبار رسمي للمنشأة بعد إعادة فتحها، ما يمنح الموعد رمزية خاصة ويعكس جاهزية المغرب لاحتضان مواعيد كروية كبرى.
وبهذا التدشين، يواصل المغرب تعزيز مكانته كوجهة رياضية قارية ودولية، بفضل مشاريع بنيوية كبرى تترجم الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تطوير البنيات التحتية الرياضية، خدمة للرياضة الوطنية وللصورة الإشعاعية للمملكة.

