فاس : محمد غفغوف
يشكل الحضور المغربي في الساحة الرياضية الدولية علامة مضيئة على كفاءة الأطر الوطنية وقدرتها على تمثيل المغرب في مختلف المحافل، ومن بين هذه الطاقات يبرز اسم الخبير المغربي في مجال السباحة، يوسف الحوات، الذي يواصل كتابة مسار متميز يزاوج بين الخبرة التقنية والالتزام المهني. فاختياره مندوبًا عامًا لمسابقات السباحة ضمن النسخة السادسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي، التي ستحتضنها العاصمة السعودية الرياض من 7 إلى 21 نونبر 2025، يعكس اعترافًا عربيًا ودوليًا بمكانته المرموقة، ويؤكد قدرة الكفاءات المغربية على المساهمة الفاعلة في إنجاح تظاهرات رياضية كبرى يشارك فيها أكثر من 3000 رياضي من 57 دولة إسلامية.

يوسف الحوات ليس مجرد اسم يلمع في سجلات السباحة المغربية، بل هو أحد أبرز الأطر التقنية التي بصمت الساحة العربية والقارية والدولية بكفاءتها ونزاهتها، سواء كحكم دولي، أو كمنظم لمسابقات، أو كمسؤول داخل هياكل الاتحادات العربية والإفريقية والعالمية للسباحة. وقد جمع بين الحضور الميداني والقيادة المؤسساتية، حيث يضطلع برئاسة عصبة فاس مكناس، إلى جانب مهامه ككاتب عام لنادي المغرب الفاسي للسباحة، ما يجعله نموذجًا للالتزام بخدمة الرياضة من مختلف المواقع.

إن تشريف يوسف الحوات بهذا المنصب في دورة ألعاب التضامن الإسلامي ليس فقط تكريمًا لمساره الفردي، بل هو أيضًا اعتراف بمكانة المغرب في المنظومة الرياضية العالمية، ورسالة واضحة بأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية يفتح أبواب التميز الدولي. وهو بذلك يمثل قيمة مضافة للرياضة المغربية عامة، وللسباحة على وجه الخصوص، ويجسد صورة مشرقة لوطن يزخر بأطر قادرة على رفع رايته عاليًا في مختلف المحافل.

