القسم الرياضي: محمد غفغوف
علمت مصادر موثوقة أن الإطار الوطني العلوي كان قريبًا جدًا من التوقيع رسميًا مع فريق أولمبيك آسفي للإشراف على العارضة التقنية للفريق خلال الموسم الرياضي الحالي، بعد أن تم الاتفاق المبدئي على جميع التفاصيل المالية والتقنية ومدة العقد.
غير أن الأمور عرفت منعطفًا غير متوقع، إذ تلقى العلوي اتصالًا من أحد مسؤولي النادي يطلب منه التريث قبل السفر إلى مدينة آسفي، بدعوى أن المكتب المسير لم يحسم بعد في القرار النهائي بشأن هوية المدرب الجديد.
وخلال فترة التوقف تلك، دخل الفريق في مفاوضات موازية مع المدرب التونسي لسعد الدريدي، غير أن المحادثات لم تُكلل بالنجاح، ما دفع إدارة الفريق إلى الاتصال مجددًا بالإطار الوطني العلوي من أجل استئناف المفاوضات والتوقيع الرسمي.
لكن العلوي، الذي لم يستسغ الطريقة التي دارت بها الأمور، رفض العرض مجددًا وفضّل خوض تجربة جديدة رفقة فريق رجاء بني ملال، في خطوة تعكس حرصه على وضوح العلاقة المهنية والاحترام المتبادل بين الأطراف.
وبهذا القرار، يكون أولمبيك آسفي قد أضاع فرصة التعاقد مع إطار وطني كفء، في وقت ما يزال فيه الفريق يبحث عن مدرب يقوده في المرحلة المقبلة من منافسات البطولة الوطنية.

