فاس : محمد غفغوف
في سابقة تُجسّد أسلوبًا جديدًا في التواصل المسؤول والشفاف، خرج النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي لمولاي يعقوب، السيد يوسف بابا، بتوضيحات دقيقة حول ملف الحامة القديمة، أحد أهم الملفات ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي والتراثي بالمنطقة، والذي طالما انتظرته الساكنة بشغف وأمل.
وأوضح السيد يوسف بابا أن ملف الحامة القديمة ظل لسنوات طويلة رهين الإهمال وتراكمات التدبير السابق، بسبب تعقيدات إدارية ومشاكل هيكلية عطلت مسار تأهيل هذا الفضاء التاريخي الفريد.
غير أن المجلس الجماعي الحالي، يضيف المتحدث، قد بادر إلى إعادة تحريك هذا الورش الكبير في تنسيق تام مع السلطات الإقليمية والمحلية، وبمشاركة مختلف الفاعلين والشركاء المعنيين، في أفق إعادة الاعتبار لهاته المعلمة التي تشكل ذاكرة جماعية وكنزًا طبيعيًا وسياحيًا ينبغي إنصافه بالعمل الجاد والمسؤول.

وأكد النائب الأول أن الهدف من هذه المقاربة الجديدة هو إعادة تأهيل الحامة القديمة بشكل يحافظ على طابعها التراثي والسياحي الأصيل، وفي الوقت نفسه يفتح آفاقًا واعدة أمام الاستثمار المحلي وخلق فرص الشغل لأبناء المنطقة، خصوصًا في مجال السياحة العلاجية والاستشفائية التي تُميز جماعة مولاي يعقوب على الصعيد الوطني.
وشدد يوسف بابا على أن المجلس الجماعي يعمل وفق مقاربة تشاركية ومبدئية تضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وترفض كل أشكال التبخيس أو التضليل أو التشويش التي تستهدف تعطيل المشاريع أو ضرب الثقة بين المواطن ومؤسساته المنتخبة.
وفي ختام تصريحه، قال النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي: “الحامة القديمة ليست مجرد مبنى مهجور، بل هي ذاكرة جماعية وكنز طبيعي وسياحي وجب إنصافه بالعمل الجاد والمسؤول.”

