تاونات : المغرب360
واصل المجلس الإقليمي بإقليم تاونات، تحت إشراف السلطات المحلية في شخص السيد عامل الإقليم، وبقيادة رئيسه السيد محمد السلاسي، تنفيذ سلسلة من التدخلات الميدانية الرامية إلى تحسين البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن الساكنة القروية، وتأتي هذه الجهود في إطار سياسة القرب والتنمية المستدامة، حيث تجمع بين عمل المجلس والسلطات المحلية لتقوية شبكة الطرق والمسالك القروية وتيسير الوصول إلى الخدمات الأساسية، رغم الإكراهات الميدانية والصعوبات التقنية.

وشهدت جماعة فناسة باب الحيط تنفيذ عدة مشاريع صيانة وتسوية الطرق الرابطة بين مختلف الدواوير، بما يعزز الولوجية ويحسن ظروف التنقل. ونفس الأمر، بجماعة تمزكانة حيث تم ترميم وتسوية المسالك الطرقية في مختلف الدواوير رغم طبيعة التضاريس الصعبة وبعد المسالك، في خطوة تهدف إلى تسهيل التنقل وتوفير الولوج السلس إلى المرافق والخدمات الأساسية للسكان المحليين.
وفي جماعة بني سنوس، ركزت التدخلات على إصلاح وترميم الطرق المؤدية إلى الدواوير الرئيسية، بما يعكس حرص المجلس على تجاوز مختلف الإكراهات التقنية واللوجستية، وتنفيذ برامجه التنموية على أرض الواقع.. كما عرفت جماعة بوعروس تنفيذ مجموعة من الأشغال النوعية شملت صيانة وترميل الطرق الرابطة بين المراكز والدواوير، بما يعزز السلامة المرورية ويضمن الولوج السلس إلى مختلف الخدمات، ويؤكد التزام المجلس بالارتقاء بالبنية الطرقية في المناطق القروية النائية.

لقد لاقت هذه التدخلات استحسان الساكنة المحلية، التي أشادت بالانخراط الجاد للمجلس الإقليمي والسلطات المحلية في تحسين ظروف العيش وخلق فرص تنقل أفضل. ويبرز الدور المتميز لرئيس المجلس، السيد محمد السلاسي، الذي يواصل العمل بروح وطنية عالية لتلبية حاجيات الجماعات القروية بعيدًا عن أي اعتبارات ضيقة أو مصلحية، رغم الحملات الإعلامية المضادة ومحاولات التشويش على جهوده، مؤكدًا أن هدفه الوحيد هو خدمة الإقليم وساكنته.
وتعكس هذه التدخلات روح المسؤولية والتفاني في العمل، وتجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المجلس الإقليمي والسلطات المحلية في تعزيز التنمية القروية وتحقيق العدالة المجالية، بما يسهم في تحسين ظروف عيش الساكنة وتوفير بيئة تنموية مستدامة.

