إسبانيا : المغرب360

متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة الجزيرة الخضراء حفلا مميزاً بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، الحدث التاريخي الذي جسّد أسمى معاني الوطنية والوحدة والتلاحم بين العرش والشعب، والذي يخلده المغاربة كل سنة بفخر واعتزاز.

وشهد الحفل، الذي ترأسه القنصل العام للمملكة بالجزيرة الخضراء السيد [عبد الله بيضوض]، حضور عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالجنوب الإسباني، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وسياسية محلية، وممثلين عن جمعيات المجتمع المدني، الذين أبوا إلا أن يشاركوا في هذه المناسبة الغالية التي تخلّد ملحمة وطنية فريدة في التاريخ المعاصر.

في كلمته الافتتاحية، أكد القنصل العام أن تخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء هي فرصة لتجديد العهد مع قيم الوطنية والوفاء للثوابت المقدسة للأمة المغربية، وعلى رأسها الملك والوحدة الترابية، مذكّراً بالدلالات العميقة لهذه الملحمة التي أطلقها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه سنة 1975، واستطاع من خلالها المغرب أن يحرر أقاليمه الجنوبية بطريقة سلمية وحضارية فريدة.

كما أبرز القنصل، في كلمته، استمرار العمل الدبلوماسي المكثف للدفاع عن القضية الوطنية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي جعل من تنمية الأقاليم الجنوبية ورشا استراتيجيا يكرس مغربية الصحراء على أرض الواقع.

وتخللت فقرات الحفل عروض فنية وطنية شارك فيها أبناء الجالية الذين حضرواالاحتفال، إلى جانب لوحات معبّرة للأطفال والشباب تجسد قيم الوطنية والانتماء، وسط أجواء من الفرح والفخر والحنين للوطن الأم.

وفي ختام الحفل، رُفعت أكف الدعاء بالسداد والتوفيق لجلالة الملك محمد السادس، وبمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار للمملكة المغربية، وبالرحمة والمغفرة لروح بطل التحرير جلالة الملك الحسن الثاني، ولجميع شهداء الوطن الأبرار.

بهذا الاحتفال البهيج، أكدت القنصلية المغربية بالجزيرة الخضراء، مرة أخرى، التزامها الدائم بتقوية الروابط بين الجالية المغربية ووطنها الأم، وتخليد القيم الراسخة التي حملتها المسيرة الخضراء الخالدة، رمز التلاحم الوطني والوحدة الترابية للمملكة.

