عين الشقف : محمد غفغوف
بعد أشهر من الأشغال وإعادة التهيئة، عاد الملعب البلدي بجماعة عين الشقف ليفتح ذراعيه من جديد أمام الفرق والأندية المحلية، في حلة حديثة وبأرضية مكسوة بالعشب الاصطناعي من الجيل الجديد، ما يمنح الرياضيين فضاءً محترفًا يليق بطموحاتهم ويستجيب لمتطلبات التطوير الرياضي بالجماعة.
الملعب، الذي شكّل لسنوات وجهة للفرق والجمعيات الرياضية، يستعيد اليوم عافيته بفضل مجهودات جماعية شاركت فيها عدة جهات، وعلى رأسها مجلس جماعة عين الشقف برئاسة كمال لعفو، الذي حرص على تسريع وتيرة الأشغال، وتوفير الظروف التقنية واللوجستيكية لإنجاح عملية إعادة الهيكلة.

إن عودة الملعب في هذا التوقيت تُعدّ خبرًا سارًا للرياضيين والشباب، وفرصة لإحياء الدينامية الرياضية بالمنطقة، خصوصًا وأن البنيات التحتية تظل حجر الأساس لبناء ممارسة سليمة ومستمرة.
وفي هذا السياق، نوجه تحية تقدير لكل من ساهم في تأهيل هذا المرفق الحيوي من مؤسسات منتخبة، شركاء تقنيين، جمعيات، وأطر محلية ساهمت كلٌّ من موقعها في إنجاح المشروع.

ومع هذه العودة القوية، يبقى الأمل معقودًا على الفرق المحلية والجمعيات الرياضية للحفاظ على هذه المنشأة وحمايتها من الاستعمال غير السليم، واعتماد جدولة واضحة ومنظمة تحترم خصوصيات الملعب، وتضمن استدامته كفضاء مفتوح لخدمة الشباب وتطوير الرياضة داخل الجماعة.
ملعب البلدي بعين الشقف اليوم ليس مجرد فضاء للرياضة… بل عنوان لإرادة جماعية تُترجم على الأرض.

