الرباط : المغرب 360
عقد حزب الاستقلال، أمس السبت بسلا، دورته العادية الثالثة للمجلس الوطني، بحضور قياداته الوطنية وأعضائه، وهي الدورة التي خُصِّصت لعرض ومناقشة المستجدات السياسية والتنظيمية، في سياق تعرف فيه الساحة الوطنية مجموعة من التحولات المرتبطة بالقضية الوطنية والملفات الاجتماعية والاقتصادية.
وقدّم الأمين العام للحزب، الدكتور نزار بركة، عرضًا سياسيًا مطوّلًا تناول فيه أبرز القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، مع التركيز على القرار الأممي الأخير المتعلق بالصحراء المغربية، والذي اعتبره الحزب تأكيدًا للتقدم الذي يحرزه المقترح المغربي للحكم الذاتي على المستوى الدولي.

وتوقف العرض السياسي عند عدد من الأوراش الحكومية التي يشرف عليها وزراء الحزب، مبرزًا ما يتطلبه الوضع الراهن من مواصلة الإصلاحات وتعبئة الجهود لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المطروحة، مع التأكيد على التزام الحزب بخدمة القضايا الوطنية وفق توجهاته ومبادئه.
وعرفت الدورة نقاشًا داخليًا واسعًا حول موقع الحزب في المرحلة المقبلة، خاصة في ما يتعلق بالاستحقاقات السياسية القادمة، والعمل التنظيمي والهيكلي للحزب، إضافة إلى آليات تعزيز حضوره داخل المؤسسات المنتخبة.
وفي تصريح للجريدة، قال ادريس ابلهاض، عضو المجلس الوطني للحزب والكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس قال فيه:

“الدورة جاءت في لحظة دقيقة تتطلب وضوحًا في الرؤية وقوة في الموقف، وما قدمه الأمين العام اليوم يعكس حرصًا على قراءة موضوعية للمرحلة وعلى تعزيز مكانة الحزب داخل المشهد السياسي، وبالنسبة لنا في الاتحاد العام للشغالين بفاس، نعتبر أن التحديات الاجتماعية المطروحة على العمال والموظفين تحتاج لعمل نقابي وسياسي متكامل، ونحن مستمرون في الدفاع عن الحقوق المشروعة وفي مواكبة الإصلاحات التي تستجيب لمطالب الشغيلة.”
وأشار ابلهاض إلى أن النقاش داخل المجلس الوطني اتسم بـ”الجدية والمسؤولية”، مؤكدًا على أهمية استعداد الحزب للاستحقاقات المقبلة بروح تعبئة جماعية وبرنامج اجتماعي واقتصادي واضح الملامح.

