فاس : محمد غفغوف
شهدت جهة فاس–مكناس، يوم الأحد الماضي بمدينة تيسة، تنظيم محطة جديدة من محطات “مسار الإنجازات” التي يباشرها حزب التجمع الوطني للأحرار عبر مختلف جهات المملكة، في إطار دينامية تنظيمية تروم التواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، وتقاسم ما تحقق من أوراش إصلاحية، واستشراف الأولويات المستقبلية على المستوى الجهوي.
اللقاء الذي ترأسه السيد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عرف حضوراً وازناً لقيادات وطنية وجهوية، إضافة إلى المنسقين الإقليميين والبرلمانيين ومناضلات ومناضلي الحزب، في أجواء طبعتها روح الانخراط والمسؤولية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة عدد من المشاريع التي تعرفها جهة فاس–مكناس، حيث أشاد المتدخلون بـ التقدم الملموس في قطاعات الفلاحة، والسياحة، والتشغيل، وعدد من الأوراش الاجتماعية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين. كما توقف المشاركون عند الطفرة النوعية التي يعيشها القطاع الصحي على مستوى الخدمات والبنيات، سواء على صعيد المدن الكبرى كالرباط ومكناس وتازة وصفرو، أو على مستوى الجماعات القروية التي تستفيد من برامج التأهيل الصحي.
وأكدت مختلف العروض أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا رؤية حكومية واضحة، وتعاون وثيق بين المنتخبين والفاعلين الترابيين، وانخراط المواطنات والمواطنين في مسار التغيير الذي يتبناه الحزب.
وعلى هامش اللقاء، قال السيد محمد شوكي، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس–مكناس:
“اليوم نؤكد من جديد أن مسار الإنجازات ليس مجرد شعار، بل هو التزام يومي نترجمه إلى برامج ومشاريع حقيقية على أرض الواقع. جهة فاس–مكناس تعيش دينامية تنموية واضحة، بفضل الاستثمارات الموجهة للفلاحة والصناعة والسياحة، وبفضل الأوراش الاجتماعية الكبرى التي أطلقتها الحكومة.”
وأضاف شوكي: “ما لمسناه اليوم هو تفاعل قوي من المواطنات والمواطنين، واستعداد كبير من المناضلات والمناضلين للعمل أكثر من أجل تحسين أوضاع السكان. ونؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على دعم التشغيل، وتعزيز البنيات الصحية، وتطوير الخدمات الأساسية داخل العالم القروي.”
وأكدت قيادة الحزب أن مسار التواصل والتقريب من المواطنين سيستمر عبر محطات أخرى، هدفها الأساسي هو تعزيز جسور الثقة، وتقديم حلول عملية للتحديات التي تعيشها الجهة.

