محمد غفغوف : فاس
ترأس رئيس مجلس عمالة فاس، السيد حسن التازي شلال، صباح يوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، اجتماعاً خُصِّص لتوقيع سلسلة من اتفاقيات الشراكة الهادفة إلى الارتقاء بخدمات المنظومة الصحية وتعزيز جودة العرض الصحي لفائدة ساكنة الإقليم.
وقد حضر هذا اللقاء كل من الأستاذة فاطمة الزهراء المرنيسي، المديرة العامة للمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إلى جانب نواب الرئيس ورؤساء الأقسام الطبية المعنية، إضافة إلى ممثلي الجمعيات المهنية الشريكة.
وشهد الاجتماع توقيع ست اتفاقيات شراكة بين مجلس عمالة فاس والمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، إضافة إلى ست جمعيات مهنية تُعنى بمجالات صحية متخصصة، وهي:
– جمعية “من أجل طفل سليم بفاس”
– جمعية إسهام لفائدة مرضى جراحة الصدر
– جمعية المصلحة الجامعية لجراحة المسالك البولية بفاس
– جمعية سند المرأة
– جمعية الزهراء لمساعدة المصابين بالأمراض الجلدية
– الجمعية المواطنة لدعم مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس

وتروم هذه الشراكات دعم مشاريع تحسين الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، عبر تعزيز التجهيزات البيوطبية والرفع من فعالية أقسام التخصصات الطبية، فضلاً عن تطوير أنظمة معلوماتية مندمجة تُسهِّل الولوج إلى الفحوصات والخدمات، خصوصاً ما يتعلق بتتبع الأمراض المزمنة، وصحة الأم والطفل، واليقظة الوبائية، والصحة المتنقلة وبرامج التوعية والتحسيس.
وتندرج هذه المبادرات في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية لإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، وتنزيل البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل وتجهيز المؤسسات الصحية عبر مختلف جهات المملكة، وفق مقاربة تشاركية تُمكِّن الفاعلين المدنيين من المساهمة في خدمة صحة المواطن.
وفي هذا السياق، أكد مصدر مقرب من مجلس العمالة أن رؤية هذا الأخير تقوم على دعم العرض الصحي وتحسين جودته عبر رفع الاعتمادات المالية المخصصة للمراكز الصحية للقرب، وتوسيع نطاق الشراكات مع الهيئات الحكومية والجمعيات المهنية، بهدف تقريب الخدمات الطبية من السكان وتدعيم قدرات المركز الاستشفائي الجامعي، مع الإعداد لتوقيع اتفاقيات إضافية خلال المرحلة القادمة لتعزيز بنية القطاع الصحي بعمالة فاس.

