فاس : محمد غفغوف
في إطار الإعداد للمؤتمر الوطني لقطاع النظافة، احتضنت مدينة فاس اجتماعًا مهمًا للجنة التحضيرية، بحضور كل من إدريس أبلهاض الكاتب الإقليمي، ومولاي عبد الواحد العلوي الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للجماعات الترابية، وحميد إكورد المنسق الوطني لقطاع النظافة، إلى جانب أعضاء اللجنة التحضيرية الممثلين لمختلف الأقاليم والمكاتب المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
شكّل هذا اللقاء محطة أساسية لتجديد جسور التواصل وتعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل التنظيمية للقطاع داخل إطار الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، كما فتح باب النقاش والحوار المسؤول حول سبل الإعداد الجيد للمؤتمر الوطني المقبل، بما ينسجم مع مكانة قطاع النظافة وأدواره الحيوية في خدمة المجتمع والمدينة.

جرى خلال الاجتماع تداول عدد من النقاط التنظيمية، من بينها تحديد عدد أعضاء المجلس الوطني الذي سيتم تشكيله، وحصر عدد المؤتمرين، إضافة إلى تحديد نسب التمثيلية الخاصة بكل إقليم، وذلك وفق معايير واضحة تراعي مبادئ الديمقراطية الداخلية التي يعتمدها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وتضمن الإنصاف والتوازن بين مختلف مكونات القطاع على المستوى الوطني.
وأكد إدريس أبلهاض في تصريح بالمناسبة أن “هذا الاجتماع يشكل خطوة مهمة في مسار التحضير لمؤتمر وطني نوعي يليق بقطاع استراتيجي يقوم بدور محوري في خدمة المدينة والمواطن. نحرص على أن يتم كل شيء وفق آليات شفافة وديمقراطية، بما يضمن تمثيلية عادلة ويعزز من فعالية الهياكل التنظيمية داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.”
واختُتم اللقاء بتأكيد الحاضرين على أن العمل الجاد والتنسيق المحكم والحوار المسؤول تمثل ركائز أساسية لبناء مستقبل أفضل لشغيلة قطاع النظافة، وتعزيز حضورهم داخل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وتحقيق المزيد من المكتسبات، وصون الحقوق، والارتقاء بالكرامة المهنية للعاملات والعمّال.

