سبتة: المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
في سابقة من نوعها، أدانت الغرفة السادسة بمحكمة الاستئناف بسبتة 12 فرداً يشكلون أول خلية إجرامية متخصصة في تهريب المخدرات بواسطة طائرات مسيّرة خلال فترة إغلاق الحدود في زمن “كورونا”.
المتهمون اعترفوا بالتهم الموجهة إليهم، وحُكم على كل واحد منهم بـ سنتين سجناً وغرامة مالية تبلغ 60 ألف يورو، إلى جانب منعهم من الترشح للانتخابات طيلة مدة العقوبة، باستثناء متهم واحد استفاد من حكم مخفف.
التحقيقات، التي انطلقت منذ شتنبر 2020، كشفت عن عمليات تهريب معقدة تعتمد على طائرات متطورة مثل DJI Wind 8، وبرمجيات ملاحة دقيقة قادرة على حمل ما بين 4 و9 كيلوغرامات من الحشيش في الرحلة الواحدة، دون الحاجة إلى الهبوط. كما تبين أن الشبكة كانت تعمل ليلاً من مواقع معزولة، من بينها أسطح بنايات ومحيط السجن.
كما صادرت الشرطة طائرات مسيّرة، أجهزة تحكم، بطاريات، شرائح ملاحة، كاميرات، إضافة إلى أقراص “ريفتريل” التي كانت تُهرّب نحو المغرب في الاتجاه المعاكس.
التحقيقات أكدت أيضاً وجود تنسيق مباشر مع مجموعات تنشط في الفنيدق مكلفة بتحميل الطائرات داخل التراب المغربي، مع دعم لوجستي من عناصر محلية على الجانب الآخر من الحدود.
القضية شملت أسماء معروفة في عالم الجريمة مثل “بيولين”، “كانتي” و”كستاينا”، وهي ثاني قضية من هذا النوع بعد ملف شبكة “Etxea” التي أُدينت في يوليوز الماضي.
ملف جديد يكشف تطور أساليب التهريب واعتماد شبكات الجريمة على التكنولوجيا المتقدمة.

