اعداد//ع أشتوي
المغرب360
تواصل جماعة ولاد علي منصور تنفيذ برنامج تدخلاتها الميدانية الرامية إلى التخفيف من حدة العزلة التي طالت عدداً من المداشر، إثر الأضرار التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة على مستوى البنية التحتية والمسالك الطرقية.
وجاءت هذه التحركات في سياق تعبئة محلية شاملة، عقب تسجيل تضرر مجموعة من المقاطع الطرقية بسبب انجراف التربة وتجمع الأوحال وارتفاع منسوب المياه، وهو ما انعكس سلبا على حركة السير والتنقل، خاصة بالمناطق القروية التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المسالك في تنقلاتها اليومية وقضاء أغراضها الإدارية والاجتماعية.

وتهدف الجماعة من خلال هذه العمليات إلى إعادة فتح المسالك الطرقية المتضررة وتأهيلها تدريجياً بما يضمن استعادة الانسيابية في التنقل، ويخفف من معاناة الساكنة التي وجدت نفسها في وضعية عزلة مؤقتة بفعل التقلبات الجوية. وقد تم تسخير الآليات والموارد البشرية المتاحة للقيام بأشغال إزالة الأتربة والأحجار، وردم الحفر، وإصلاح النقاط الأكثر تضرراً.
وفي هذا الإطار أكدت الجماعة أن الوجهة المقبلة للتدخل ستكون نحو مدشري تازارت وإزرياح باعتبارهما من أكثر المداشر التي تضررت بفعل الأمطار، وشهدت صعوبات كبيرة على مستوى الولوج والتنقل. ومن المرتقب أن تباشر الفرق التقنية أشغالها بهذين الموقعين في أقرب الآجال، قبل الانتقال تباعا إلى باقي المداشر المتبقية التي تحتاج بدورها إلى تدخل وصيانة.

وتحرص جماعة ولاد علي منصور على اعتماد مقاربة تدريجية في تدخلاتها تأخذ بعين الاعتبار درجة الضرر وأولويات الساكنة، مع السعي إلى ضمان التنقل الآمن للمواطنين، خصوصاً التلاميذ والمرضى والفلاحين الذين يتأثر نشاطهم بشكل مباشر بانقطاع أو تدهور المسالك الطرقية.

وتندرج هذه المجهودات ضمن استراتيجية محلية لتعزيز صمود البنيات التحتية بالعالم القروي أمام التغيرات المناخية، وتقوية جاهزية الجماعة للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، من خلال التنسيق مع مختلف المتدخلين وتعبئة الإمكانيات المتوفرة في إطار من المسؤولية والتضامن.
وتؤكد الجماعة استمرارها في مواصلة هذه العمليات إلى حين استكمال إصلاح كافة المسالك المتضررة، بما يعيد الحياة إلى نسقها الطبيعي، ويضمن حق الساكنة في التنقل والخدمات الأساسية.
والله الموفق والمستعان.

