الرباط : المغرب360
في لحظة وطنية مشحونة بالدلالات، وبين جدران تختزن ذاكرة التحرير وروح الدولة، حلّ وفد من الحزب الديمقراطي الوطني، يتقدمه الأمين العام الدكتور خالد البقالي، صباح عاشر رمضان، بضريح ضريح محمد الخامس، في زيارة وفاء واستحضار لمعاني البيعة التاريخية التي صاغت معادلة العرش والشعب.
الزيارة لم تكن مجرد محطة بروتوكولية، بل وقفة رمزية أمام ضريح بطل التحرير، جلالة الملك محمد الخامس، لاستحضار روحه الكفاحية ومساره في تثبيت دعائم الاستقلال وصيانة وحدة الوطن. كما ترحم الوفد على روح رفيق دربه في معركة بناء الدولة الحديثة، جلالة الملك الحسن الثاني، باعتباره مهندس استمرارية المشروع الوطني ومؤسس توازناته السياسية والمؤسساتية.
واعتبر الحزب أن عاشر رمضان ليس مجرد ذكرى عابرة في الوجدان الوطني، بل محطة تتجدد فيها معاني الانتقال من جهاد التحرير إلى جهاد البناء، ومن معركة الاستقلال إلى معركة التنمية وترسيخ الديمقراطية. وهي مناسبة – حسب بلاغ الوفد – لتأكيد الالتزام بثوابت الأمة، وفي مقدمتها السيادة الوطنية، والاختيار الديمقراطي، وصيانة كرامة المواطن، وتعزيز دولة المؤسسات.

وفي تصريح بالمناسبة، شدد الأمين العام الدكتور خالد البقالي على أن استلهام الدروس العميقة لهذه الذكرى يفرض اليوم تعبئة وطنية جديدة قوامها الجدية والمسؤولية، من أجل كسب رهانات التنمية والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتعزيز الثقة في العمل السياسي باعتباره أداة للإصلاح وخدمة الصالح العام، وذلك تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.
وختم الوفد زيارته بتجديد العهد على مواصلة الانخراط في معركة البناء الديمقراطي والتنموي، وفاءً لرسالة التحرير، وصونًا لأمانة الدولة الوطنية التي شُيّدت بتضحيات جسام.

