القسم الرياضي : محمد غفغوف
في تطور جديد لملف نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، خرج فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتصريحات صحفية قوية، أكد فيها متانة الموقف المغربي على المستوى القانوني والواقعي.
وأوضح لقجع أن “المعطيات القانونية والوقائع الميدانية تصب بوضوح في صالح المغرب”، مشدداً على أن هذا المعطى يعزز من حظوظ الملف المغربي المعروض أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، التي ستفصل في هذا النزاع المثير للجدل.
وأشار المسؤول الكروي إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قامت بتجميع ملف متكامل، يتضمن حججاً “قوية وموثقة” بشأن مختلف تفاصيل المباراة النهائية، بدءاً من مجرياتها التقنية وصولاً إلى القرارات التحكيمية التي أثارت الكثير من النقاش.
ولم يخف لقجع أن التوثيق الدقيق شكل أحد أبرز نقاط قوة الملف المغربي، حيث تم الاعتماد على التقارير الرسمية المعتمدة، إلى جانب تسجيلات مصورة توثق لكل جزئيات المواجهة، وذلك “في احترام كامل للقوانين المعمول بها”، وفق تعبيره.
ويأتي هذا التحرك في سياق سعي المغرب إلى إنصافه رياضياً وقانونياً، في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت الجدل داخل الأوساط الكروية الإفريقية، خاصة في ظل تباين القراءات حول بعض اللحظات الحاسمة في المباراة النهائية.
ويراهن الجانب المغربي على قوة ملفه القانوني، وعلى دقة المعطيات التي تم تقديمها، لإقناع هيئة التحكيم الرياضي بسلامة موقفه، في انتظار القرار النهائي الذي قد يشكل سابقة في تدبير النزاعات الكروية القارية.
وتبقى الأنظار موجهة نحو محكمة “الطاس”، التي سيكون علفلايها الحسم في هذا الملف الشائك، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع، لما قد يحمله قرارها من تداعيات على مستقبل المنافسات الإفريقية وعلى مصداقية التحكيم.

