عين الشقف : محمد غفغوف
انعقدت صباح يوم الخميس 9 أبريل 2026، بمقر جماعة عين الشقف، أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي، برئاسة السيد كمال لعفو، رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس وأطر الجماعة وممثلي السلطات المحلية، في سياق يطبعه الحرص على تسريع وتيرة التنمية المحلية والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وتميزت هذه الدورة بتدارس حزمة من المشاريع والقرارات ذات البعد التنموي، حيث انكب المجلس على تعزيز البنيات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية بالجماعة، من خلال التداول في اقتناء أوعية عقارية موجهة لإحداث مشاريع مهيكلة، في مقدمتها إحداث سوق أسبوعي من شأنه تنظيم النشاط التجاري وتحسين ظروف اشتغال التجار، إلى جانب إحداث مركز للدرك الملكي بهدف تعزيز الأمن وتقريب خدماته من المواطنين.
كما شملت أشغال الدورة دعم البعد الاجتماعي، عبر كراء قطعة أرضية لإحداث مركز نسوي متعدد الاختصاصات، يروم تمكين النساء وتقوية أدوارهن الاقتصادية والاجتماعية داخل النسيج المحلي، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم المرأة.
وفي إطار تحديث البنيات التحتية المرتبطة بالنقل، تداول المجلس وصادق على مشروع اتفاقية شراكة لإحداث محطة طرقية من الجيل الجديد، باعتبارها رافعة أساسية لتحسين جودة خدمات النقل وتعزيز جاذبية الجماعة.
وعلى المستوى المالي، خصص المجلس حيزاً هاماً من أشغاله لإعادة ترتيب أولوياته، من خلال إلغاء بعض الاعتمادات بالجزء الثاني من ميزانية التجهيز وإعادة برمجتها، بما يضمن توجيه الموارد نحو مشاريع أكثر أولوية وتأثيراً مباشرًا على حياة الساكنة.

وقد مرت أشغال هذه الدورة في أجواء إيجابية، طبعها نقاش جاد ومسؤول، عكس روح الانخراط الجماعي في خدمة المصلحة العامة، وحرص مختلف مكونات المجلس على تنزيل برامج تنموية واقعية ومندمجة.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أكد السيد كمال لعفو، رئيس جماعة عين الشقف، أن: “الدورة الاستثنائية شكلت محطة مهمة لتعزيز مسار التنمية بالجماعة، من خلال المصادقة على مشاريع مهيكلة تمس مختلف القطاعات، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الأمنية.
وأضاف لعفو قائلا: “نحن ملتزمون بمواصلة العمل في إطار رؤية تشاركية، تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتسعى إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، قادرة على تحسين جودة العيش داخل تراب الجماعة”.
واختُتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأكيداً على التشبث بثوابت الأمة المغربية.

