إعداد// ع أشتوي
المغرب 360
شهدت مدينة مرتيل خلال الأسبوع الأخير حملة واسعة أسفرت عن توقيف أكثر من 15 شخصاً يُشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات القوية، وذلك في عمليات متفرقة قادتها المصالح الأمنية بالمدينة.
وجرت هذه التدخلات تحت إشراف مباشر لوالي أمن تطوان، محمد الوليدي، وبقيادة ميدانية فعالة للسيد العميد الإقليمي بمرتيل، الذي كان له دور محوري في تنسيق وتتبع هذه العمليات النوعية التي استهدفت شبكات منظمة تنشط في ترويج السموم داخل الأحياء.

وقد ركزت هذه الحملة الأمنية على تفكيك بؤر التوزيع الرئيسية، وتعقب العناصر النشيطة التي تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، مستغلة هشاشتهم الاجتماعية لنشر المخدرات القوية، وما تسببه من أضرار جسيمة على الصحة العامة والأمن المجتمعي.
وتؤكد المعطيات الأولية أن العمليات الأمنية لم تكن عشوائية، بل اعتمدت على معلومات دقيقة وتحريات ميدانية مكثفة، مكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم في ظرف وجيز مع حجز كميات مهمة من المواد المخدرة المعدة للترويج.
ويحسب هذا الإنجاز الأمني البارز للمجهودات المتواصلة التي يبذلها السيد العميد الإقليمي بمرتيل، الذي أبان عن كفاءة عالية في تدبير العمليات الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق هذه النتائج الملموسة في وقت قياسي.

كما تعكس هذه الحملة مدى اليقظة والاستعداد الدائمين لدى المصالح الأمنية لمواجهة كل أشكال الجريمة، خاصة تلك المرتبطة بالمخدرات، والتي تشكل تهديداً حقيقياً لاستقرار المجتمع وسلامة أفراده.
وتندرج هذه العمليات في إطار استراتيجية أمنية شمولية تهدف إلى تجفيف منابع الاتجار في المخدرات، والتصدي بحزم لكافة الشبكات الإجرامية، مع تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين، وترسيخ الثقة في المؤسسات الأمنية.
وتستمرار مثل هذه الحملات النوعية من شأنه أن يحد بشكل كبير من انتشار المخدرات داخل المدينة، ويبعث برسائل قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين، مفادها أن قبضة الأمن حاضرة وبقوة.

