فاس : القسم الرياضي
احتضنت مدينة فاس أمس الأحد، فعاليات النسخة السادسة من الملتقى الفدرالي لألعاب القوى في أجواء رياضية متميزة، أكدت مرة أخرى المكانة الكبيرة التي تحتلها العاصمة العلمية داخل المشهد الرياضي الوطني، باعتبارها أرضًا خصبة للمواهب ومنبعًا حقيقيًا للأبطال.
لقد كان هذا الملتقى عرسًا رياضيًا ناجحًا بكل المقاييس، سواء من حيث جودة التنظيم، أو الحضور المتميز، أو المستوى التقني والروح الرياضية العالية التي طبعت مختلف فقراته، وهو ما يعكس حجم المجهودات المبذولة من طرف جميع المتدخلين لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية المهمة.

وهي مناسبة، لا بد من تقديم تحية تقدير واحترام للسيد مصطفى الغريق، رئيس عصبة فاس بولمان لألعاب القوى وعضو الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على ما يبذله من مجهودات كبيرة، وما يتحلى به من صبر وسعة صدر وحكمة في تدبير مختلف التحديات والإكراهات التي تواجه العمل الرياضي، إضافة إلى تضحياته المتواصلة خدمة لرياضة ألعاب القوى ولأبطال الجهة.
كما تستحق كل مكونات العصبة، من حكام وأطر تقنية ومنظمين ومتطوعين، كامل التنويه والإشادة، لما أبانوا عنه من روح مسؤولية واحترافية عالية ساهمت في إخراج هذه الدورة في أبهى صورة، رغم تعدد المعيقات والصعوبات.

إن نجاح هذه الدورة هو انتصار للعمل الجاد والإيمان الحقيقي بالرياضة كرافعة للتربية والتنمية وصناعة الأبطال، ورسالة واضحة تؤكد أن فاس ستظل قوية برجالها ونسائها الشرفاء، وبكل الغيورين على الرياضة والمدينة، مهما حاول البعض التشويش أو التقليل من قيمة المجهودات المبذولة.
فاس كانت وستبقى قلعة لألعاب القوى، والقادم أفضل بإذن الله.

