القسم الرياضي : محمد غفغوف
في إنجاز جديدة يعكس الحركية المتواصلة التي تقودها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتأهيل البنيات التحتية الرياضية بمختلف جهات المملكة، شهد إقليم بولمان تدشين الملعب الجماعي لبولمان، في حفل رسمي حضره عامل الإقليم، إلى جانب الحاج عبد المالك أبرون رئيس لجنة البنيات التحتية بالجامعة، وعبدالسلام بوعاز رئيس عصبة فاس مكناس لكرة القدم، فضلاً عن شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وفعاليات رياضية محلية.
ويأتي هذا المشروع الرياضي في سياق الرؤية الاستراتيجية التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والرامية إلى تعميم البنيات التحتية الحديثة وتقريب الممارسة الرياضية من مختلف المناطق، خاصة بالعالم القروي والمجالات الجبلية، بما يضمن تكافؤ الفرص أمام الطاقات الكروية الصاعدة ويواكب التحولات الكبرى التي تعرفها كرة القدم الوطنية في أفق الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة،
وعلى رأسها احتضان المغرب لكأس العالم 2030.
وشكل تدشين هذا الملعب مناسبة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البنيات الرياضية كمدخل أساسي للتنمية المجالية والاجتماعية، بالنظر إلى الدور الذي أصبحت تلعبه الرياضة في تأطير الشباب ومحاربة الهشاشة وخلق فضاءات حقيقية للإبداع والتكوين الرياضي.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد عبدالسلام بوعاز رئيس العصبة أن “ما تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اليوم هو ورش وطني حقيقي يهدف إلى إعادة الاعتبار للبنيات التحتية الرياضية بمختلف الأقاليم، ومن بينها إقليم بولمان الذي يستحق مثل هذه المشاريع النوعية”.
وأضاف بوعاز أن “تأهيل الملاعب وتقريبها من الشباب يشكل خطوة أساسية نحو اكتشاف وصقل المواهب الكروية، خاصة بالمناطق التي تزخر بطاقات واعدة تحتاج فقط إلى فضاءات مناسبة للتكوين والممارسة”، مشيراً إلى أن عصبة فاس مكناس تواكب بدورها هذه الدينامية عبر دعم الأندية المحلية وتوسيع قاعدة الممارسة الكروية بالجهة.
ويُنتظر أن يساهم الملعب الجماعي لبولمان في إعطاء دفعة قوية للحركة الرياضية بالإقليم، وفتح آفاق جديدة أمام الأندية والفئات الصغرى لممارسة كرة القدم في ظروف أفضل، بما ينسجم مع الطفرة الرياضية التي تشهدها المملكة على مختلف المستويات.

