إقليم مولاي يعقوب : المغرب360
ضمن التفاعل مع التداعيات التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة والفيضانات التي عرفتها المنطقة خلال الموسم الفلاحي الجاري، انعقدت صباح يوم الجمعة 8 ماي 2026 أشغال الدورة العادية لشهر ماي للمجلس الجماعي لعين قنصرة بإقليم مولاي يعقوب، برئاسة رئيس المجلس الحسن شهبي “بوسنة”، وذلك بحضور أعضاء المجلس وأطر الجماعة.
وخصصت أشغال هذه الدورة لنقطة فريدة تضمنها جدول الأعمال، تمحورت حول التداول بشأن تحديد وحصر لائحة المسالك الجماعية وشبكة الطرق التي تضررت بشكل كبير جراء الأمطار والفيضانات الأخيرة، وما ترتب عنها من تدهور للبنية التحتية الطرقية بعدد من الدواوير والمناطق التابعة للجماعة.
وفي هذا الإطار، صادق المجلس الجماعي على لائحة أولية للمسالك الطرقية التي تستوجب تدخلاً عاجلاً عبر آليات ووسائل الأشغال الجماعية، إلى جانب برمجة إعداد الدراسات التقنية الخاصة بعدد من المقاطع الطرقية الأخرى، تمهيداً لإطلاق مشاريع التهيئة والتأهيل وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.

كما أكد المجلس على ضرورة التسريع بإعداد صفقات الأشغال المتعلقة بالمشاريع المتوفرة على دراسات تقنية جاهزة، بهدف تقوية البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن الساكنة المتضررة، خاصة بالمناطق القروية التي عانت من صعوبة التنقل بفعل تدهور المسالك.
وفي مبادرة تعكس الرغبة في تعبئة شراكات ومصادر تمويل إضافية، رفع المجلس الجماعي ملتمساً إلى السيد عامل إقليم مولاي يعقوب، يدعو من خلاله إلى إدماج عدد من مشاريع البنية التحتية الخاصة بالجماعة ضمن الجيل الجديد لبرنامج التنمية الترابية المندمجة، بالنظر إلى الكلفة المالية المرتفعة لهذه المشاريع، وكذا أهمية تنزيلها في إطار شراكات مؤسساتية يحددها القانون.
وتأتي هذه الدورة في ظل تزايد مطالب الساكنة المحلية بضرورة تحسين وضعية الطرق والمسالك القروية، بما يضمن شروط السلامة والتنقل وفك العزلة، ويعزز مؤشرات التنمية المحلية بجماعة عين قنصرة.

