القسم الرياضي: محمد غفغوف
اختتمت نهاية الأسبوع الماضي فعاليات الأبواب المفتوحة التي نظمتها أكاديمية أقصبي لكرة القدم بمدينة فاس، خلال العطلة الربيعية، في أجواء رياضية وتنظيمية متميزة عكست الدينامية المتواصلة التي باتت تشهدها الأكاديمية على مستوى التكوين القاعدي واكتشاف المواهب الصاعدة.
وعرفت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة عدد مهم من الأطفال والمواهب الكروية المنتمية لفرق ومدارس كروية صديقة من مدن فاس، وزان، مكناس، وبوفكران، إضافة إلى حضور لافت لطاقات واعدة حضرت بشكل فردي من مختلف أحياء العاصمة العلمية، في مشهد جسد الشغف الكبير الذي أصبحت تخلقه الأكاديمية داخل الوسط الرياضي المحلي والجهوي.
وتميزت هذه النسخة بإجراء مجموعة من المباريات والتطبيقات التقنية الخاصة بمختلف الفئات العمرية، وسط أجواء تربوية ورياضية إيجابية، وتحت إشراف مباشر للطاقم الإداري والتقني للأكاديمية بقيادة الإطار التقني الوطني الحاج عبدالفتاح الغياثي، الذي حرص رفقة باقي الأطر على توفير ظروف مناسبة للأطفال من أجل إبراز مؤهلاتهم التقنية والبدنية في أفق صقلها وتطويرها مستقبلاً.

وفي تصريح خص به المناسبة، أكد الحاج عبدالفتاح الغياثي أن “مثل هذه المبادرات تندرج ضمن رؤية الأكاديمية الرامية إلى منح الفرصة أمام الأطفال والشباب لإبراز مواهبهم الكروية في أجواء احترافية وتربوية سليمة، بعيداً عن أي ضغوطات، مع التركيز على التكوين القاعدي باعتباره الأساس الحقيقي لبناء لاعب متكامل داخل الملعب وخارجه”.
وأضاف أن “الإقبال الكبير الذي شهدته الأبواب المفتوحة هذا الموسم يعكس الثقة التي أصبحت تحظى بها الأكاديمية لدى الأسر والفعاليات الرياضية، وهو ما يشكل حافزاً كبيراً لمواصلة العمل والاجتهاد خدمة للمواهب الكروية بمدينة فاس وخارجها”.

كما نوه عدد من المتتبعين بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مؤسس الأكاديمية سعد أقصبي، من خلال سعيه المتواصل إلى تطوير المشروع الرياضي للأكاديمية، وتوفير فضاء رياضي وتربوي يساهم في تكوين جيل جديد من اللاعبين وفق رؤية حديثة تجمع بين التكوين الرياضي والتأطير الأخلاقي والتربوي.
وتؤكد أكاديمية أقصبي، من خلال هذه المبادرات، رغبتها في ترسيخ مكانتها كواحدة من التجارب الرياضية الواعدة بمدينة فاس، والقادرة على المساهمة في إعادة الاعتبار للتكوين القاعدي باعتباره المدخل الحقيقي لتطوير كرة القدم الوطنية.

