إعداد / عبدالقادر أشتوي
المغرب360
احتضن مقهى النافورة بمركز خميس المضيق التابع لجماعة بني دركول بإقليم شفشاون، لقاءً تنظيميا وتواصلياً نظمته التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحضور عدد من المسؤولين الحزبيين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، في إطار مواصلة الدينامية التنظيمية والانفتاح على مختلف مكونات الإقليم.

وأشرف على هذا اللقاء المنسق الإقليمي للحزب، الحاج أحميدو بن عياد، بحضور النائب البرلماني عن دائرة شفشاون عبد الرحمان العمري، إلى جانب عدد من رؤساء الجماعات المنتمين للحزب، ومنتخبين، وممثلي التعاونيات والجمعيات، فضلاً عن حضور وازن لمناضلات ومناضلي الحزب، ومشاركة واسعة لساكنة جماعات بني سلمان، وبني منصور، وبني دركول، وبني صالح، وأونان، وتموروت، وباب برد.
وشكل اللقاء مناسبة لتدارس الوضعية التنظيمية للحزب على مستوى إقليم شفشاون، إلى جانب مناقشة أبرز القضايا التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تهم ساكنة المنطقة، في أفق بلورة تصورات عملية للترافع بشأنها أمام مختلف الجهات المختصة على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية.

وعرف اللقاء نقاشاً مسؤولاً وصريحاً، اتسم بروح الحوار البناء، حيث تقدم المتدخلون بعدد من الملاحظات والمقترحات التي همّت تشخيص الإكراهات التي يواجهها الإقليم، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود وتعزيز التواصل مع المواطنين، والعمل على مواكبة مختلف الأوراش التنموية بما يستجيب لتطلعات الساكنة.
وأكد النائب البرلماني عبد الرحمان العمري، خلال مداخلته، على أهمية الإنصات لمطالب المواطنين والتواصل المباشر معهم، معتبراً أن اللقاءات الميدانية تشكل آلية أساسية لتقوية العمل الحزبي، ورصد الأولويات التنموية، والدفاع عنها داخل المؤسسات، بما يخدم مصالح إقليم شفشاون وساكنته.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة تنظيم لقاءات تواصلية مماثلة بمختلف جماعات الإقليم، ترسيخاً لثقافة القرب والحوار، وتعزيزاً لمشاركة المواطنين في مناقشة القضايا التنموية والمساهمة في إيجاد الحلول المناسبة لها.

