الرباط/المغرب 360
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان تدق ناقوس الخطر حول أوضاع المغاربة بسبتة المحتلة وتراسل السفارة الإسبانية بالرباط.
الرباط — نظمت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ندوة صحفية بمقرها المركزي بالعاصمة الرباط، خصصتها لتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية والحقوقية المأساوية التي يعيشها المهاجرون المغاربة في مدينة سبتة المحتلة.
وجاءت هذه الندوة الاستثنائية بناءً على المعطيات الدقيقة التي وثّقها التقرير الميداني للجمعية باعتبارها آلية حقوقية ورصدية تعتمد المعايير الدولية في توثيق الخروقات.
شهدت الندوة استعراض تفاصيل دقيقة ومقلقة حول ما يتعرض له الشباب والأطفال والمرابطون بالمدينة المحتلة من انتهاكات جسيمة وُصفت بـ “الخطيرة” والتي شملت:
تسجيل تجاوزات وسلوكيات ذات طابع عنصري، شملت السب والقذف والاعتداءات الجسدية بالضرب والتنكيل.

إحراق خيام المهاجرين وتدمير ممتلكاتهم البسيطة لطردهم، واستعانة السلطات المحلية بأسطول من البواخر لتسريع عمليات الترحيل القسري.
حظر وصول المساعدات الغذائية والإغاثية للضحايا، مع منع طواقم الهلال الأحمر من تقديم الرعاية الطبية والإسعافات الأولية للمصابين والمرضى.
وأكدت العصبة أنها أحالت نسخة رسمية من هذا التقرير الميداني الموثق إلى الجهات الوطنية والدولية المعنية مطالبةً بفتح تحقيق عاجل ومساءلة المتورطين في هذه التجاوزات التي تمس بالكرامة الإنسانية والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

مباشرة عقب انتهاء أطوار الندوة الصحفية انتقل أعضاء العصبة والمتضامنون إلى مقر السفارة الإسبانية بالعاصمة الرباط حيث نظموا وقفة احتجاجية غاضبة تنديداً بالاعتداءات التي تطال الشباب والأطفال المغاربة بسبتة المحتلة.
المشاركون في الوقفة رفعوا شعارات تطالب بالوقف الفوري لهذه الممارسات التعسفية كما وجّهوا رسالة مباشرة إلى السفير الإسباني بالمغرب طالبوه فيها بنقل الصوت الاحتجاجي والنداء الإنساني إلى الحكومة المركزية بالعاصمة مدريد لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث داخل الحدود الوهمية للمدينة المحتلة.

