إسبانيا : المغرب360

بقلم : الشريف محمد رشدي الوداري
في ظل اقتراب استحقاقات 23 شتنبر 2026، وجه الناشط الإعلامي والحقوقي ببلاد المهجر، الشريف محمد رشدي الوداري، نداءً عاجلاً إلى الجهات المختصة من أجل التدخل لتسوية الإشكالات التقنية التي تواجه أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عند ولوج البوابة الرقمية المخصصة للتصويت بالوكالة.
وأكد الشريف محمد رشدي الوداري أن عدداً من أفراد الجالية المغربية بالخارج، بمختلف بلدان الإقامة، يواجهون صعوبات وإكراهات متعددة أثناء محاولة ملء الاستمارة الرقمية الخاصة بإجراءات التصويت، الأمر الذي خلق حالة من الاستياء والتذمر في صفوف الراغبين في ممارسة حقهم الدستوري والمساهمة في الاستحقاقات الوطنية.
وأوضح الناشط الحقوقي أن الرقمنة، رغم أهميتها في تقريب الإدارة من المواطنين وتبسيط المساطر، ينبغي أن تكون وسيلة لتسهيل الولوج إلى الحقوق وليس عائقاً إضافياً أمام المواطنين، خاصة بالنسبة لمغاربة العالم الذين يواجهون أصلاً تحديات مرتبطة باختلاف أنظمة الإقامة والوثائق الإدارية ووسائل التواصل بين بلدان المهجر والمؤسسات المغربية.
وأشار الوداري إلى أن من بين أبرز الإكراهات التي يتم تسجيلها، الصعوبات المرتبطة بولوج المنصة، وملء البيانات المطلوبة، فضلاً عن بعض المشاكل التقنية التي قد تحول دون إتمام العملية بشكل سلس، داعياً إلى توفير مواكبة تقنية فعالة وخدمة للمساعدة والإرشاد تستجيب لتساؤلات أفراد الجالية بمختلف اللغات والتوقيتات.
وشدد الشريف محمد رشدي الوداري على أن مغاربة العالم يشكلون جزءاً أساسياً من النسيج الوطني، وأن تمكينهم من المشاركة في الحياة السياسية والشأن العام يقتضي توفير آليات عملية وسهلة تضمن لهم ممارسة حقوقهم دون تعقيدات بيروقراطية أو تقنية.
كما دعا إلى إطلاق حملة تواصلية واسعة عبر القنصليات والسفارات ومؤسسات الجالية ووسائل الإعلام، من أجل شرح طريقة التسجيل وملء استمارة التصويت بالوكالة خطوة بخطوة، مع تخصيص فرق تقنية لمعالجة المشاكل التي قد تواجه المواطنين بشكل فوري.
وختم الناشط الإعلامي والحقوقي ببلاد المهجر، الشريف محمد رشدي الوداري، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي عملية انتخابية يبدأ بضمان سهولة ولوج المواطنين إلى حقهم في المشاركة، مشيراً إلى أن معالجة هذه الإكراهات التقنية في أسرع وقت ممكن من شأنها تعزيز ثقة مغاربة العالم في المؤسسات وتشجيعهم على الانخراط الإيجابي في الحياة الديمقراطية لبلدهم.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل عاجل من الجهات المعنية، حتى لا تتحول الصعوبات التقنية إلى حاجز يحرم أبناء الجالية المغربية بالخارج من ممارسة حقهم في المشاركة والتصويت.
بقلم: الشريف محمد رشدي الوداري

