متابعه//عبدالقادر أشتوي
مرتيل : المغرب360
بعد البحث والتقصي والاستماع إلى بعض المصادر من داخل المؤسسة، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، ارتأينا تقديم هذا التوضيح للرأي العام بخصوص ما أثير حول البحث الذي تباشره الضابطة القضائية بشأن إعدادية ابن الهيثم بمرتيل.
وحسب المعطيات التي تم التوصل إليها، فإن السيد مدير المؤسسة التحق بمهامه خلال الموسم الدراسي الحالي، وهو ما يجعل من الضروري التمييز بين فترة توليه المسؤولية والفترة التي قد تكون موضوع البحث، دون استباق نتائج التحقيق أو الجزم بوجود أو عدم وجود أي اختلالات مالية.

أما بخصوص الواقعة التي أثير حولها الجدل وأدت إلى متابعة قضائية، فتشير المعطيات المتوفرة إلى أن جذور الخلاف تعود إلى سوء تفاهم بين السيد المدير والسيدة المقتصدة بالمؤسسة، على خلفية طلب يتعلق بتغيير مكان استخلاص واجبات التلاميذ، في حين رفضت المقتصدة ذلك، معتبرة أنها تتوفر على مكتب خاص تمارس فيه مهامها، لتتطور الأمور بعد ذلك إلى خلاف بين الطرفين.
وإذ نضع هذه المعطيات أمام الرأي العام، فإننا نؤكد أن ما ورد يظل في إطار المعلومات المتداولة التي تحتاج إلى تأكيد من الجهات المختصة، مع التشديد على احترام قرينة البراءة، وترك الكلمة الفصل للقضاء والجهات المعنية لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى.
الهدف من هذا التوضيح هو تنوير الرأي العام، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو التشهير بأي طرف، لأن الحقيقة الكاملة تبقى فوق كل اعتبار

