احتضن ملعب ادرار بأكادير لقاء الفرصة الاخيرة في رحلة المتاعب، واسترجاع الثقة والطموح الذي جمع حسنية أكادير والمغرب أتلتيك تطوان، وفريقين معا في امس الحاجة لتحقيق العلامة الكاملة في بحثهما عن الرتب الدفء الآمنة، لضمان المكانة ضمن اندية الصفوة الموسم المقبل .
الشوط الاول كان بطيئا بمستوى لا يرقي لبطولة دوري احترافي ممثاز.وهذا اتضح جليا على المستوى التقني الهزيل، وانعدام الفرص السانحة للتسجيل . الا انه تميز بحدثين مؤثرين لنفس اللاعب : ذلك ان الدقيقة 39 سجلت ابرز فرصة سانحة لإفتتاح حصة التسجيل من طرف الماط،إ ثر هجوم منسق قاده جبيرة من اليسار، في ثنائية بينه وبين الغطاس الذي يقدف لترتطم الكرة بالعارضة. واخرى في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع لجبيرة ايضا تسبب خلالها في ضربة جزاء مشكوك في صلاحيتها، المخرج لم يوضحها : هل الخطأ داخل او خارج منطقة الجزاء.؟ وان كانت تظهر انها خارجها، اقرها حكم اللقاء بتزكية من الفار سجلها حمزة افصال.
الجولة الثانية تحسن أداء المغرب أتلتيك تطوان شيئا ما وان كان بطريقة ارتجالية، ودون النجاعة المرجوة والفعالية الهجومية السلبية، وذلك برغم السيطرة والاستحواذ، لينتهي اللقاء بالهزيمة الثانية على التوالى في وضعية مقلقة عن مصير الفريق الذي ما زال لجولات عديدة جاثما في مكانه ودون ان يستغل النتائج السلبية لمنافسيه في اسفل الترتيب،و في الاسبوع الثاني على التوالي. وضعية ستزداد تأزما في الجولات المقبلة وقد ترمي بالفريق في حرارة الصفيح الساخن والدخول في حسابات ضيقة، ان لم يتم تدارك الموقف وتغيير النظرة الشمولية لابتكار حلول فعالة والتخلي عن الاختيار التي افرزت فشلها الذريع .
نظرة على رتب اسفل الترتيب توضح انه يحتل الرتبة 11 بمجموع 26 نقطة بستة نقط فقط عن المحيط الاعلى للصفيح الساخن .وهي وضعية كارثية تؤكد بجلاء العبثة وحصد مجموعة من النتائج المخيبة للامال والارتجالية التي يتخبط فيها الموغريب مؤسساتيا وتقنيا : الجولات تتواصل والفريق في تراجع مهول .

