وقع يساريون ومناضلون حزبيون ومستقلون وحقوقيون عريضة يطالبون فيها ب ” كشف الحقيقة كاملة في اغتيال الطالب القاعدي ٱيت الجيد محمد بنعيسى “. وهي قضية اعتبرتها العربضة تحاصر كل الديموقراطيين، ومن صلب النضال من أجل ترسيخ احترام حقوق الإنسان ببلادنا وضمنها الحق المقدس في الحياة والحق في التعبير عن الرأي.
وأكدت العريضة، أن ردود الأفعال على هذا الحكم اتسمت في جزء منها بمحاولات جديدة/ قديمة لتزييف الحقيقة والتغطية على الجريمة.
واعتبر النشطاء التقدميون، محاولة تكييف هذه الجريمة كجريمة حق عام بما ينزع عنها أبعادها السياسية هو ” محاولة يائسة لتزييف التاريخ “.
وحملت العربضة، من يريدون تبرئة المتهم الرئيسي في هذه القضية بالحديث عن تسييس محاكمته خدمة لمصلحة النظام يتحملون ” مسؤولية خطيرة في ترسيخ سياسة الإفلات من العقاب والتطبيع مع جريمة الاغتيال السياسي”.
واعتبر المصد ذاته، أن الانتصار للحقيقة كاملة في هذه القضية وباقي القضايا المماثلة لا تحركه أي نزعة انتقامية ولا حساب سياسي ضيق وعابر، وإنما هو عنوان لالتزام أخلاقي وسياسي اتجاه الشهداء ومجهولي المصير.

