احتضن ملعب أدرار باكادير زوال السبت، وبالضبط في الساعة الخامسة لقاء الحسنية بالمغرب أتلتيك تطوان لحساب الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية، بحرارة بلغت درجاتها 26 ورطوبتها 65%.
ولعل ما ميز اللقاء قبل انطلاقه، القرار غير المفهوم للسلطات المحلية لأكادير، إجراء المباراة بدون جمهور والتراجع عنه بعد أن ذكرتها العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بقرارها القاضي بتخصيص مداخيل مباريات هذه الجولة، لفائدة صندوق دعم ضحايا زلزال الحوز. وهذا بطبيعة الحال ما يؤكد العبثية والعشوائية، وانعدام التشاور والعمل التشاركي الشيء الذي يضرب في العمق منظومة الكرة الوطنية وتخلفها.
هزيمة وتعادل هي الحصيلة الرقمية للفريقين معا وبالتالي كان البحث عن العلامة الكاملة السمة الاساسية.
المغرب التطواني وقع له ما وقع خلال الجولتين المنصرمتين لانه لم يحصل بعد على رخص الإنتدابات الأخيرة : مهدي الخمليشي ، محسن ياجور ، عبدالله فرح ، أيوب شبود، عبد الإله الحافيظي، شيخ عمر فاي، مامادو سيك، لتعاد الاكراهات التقنية مرة اخرى لان الفريق خاض اللقاء بلا أي مدافع في دكة الاحتياط والتي كانت تتوفر فقط على 5 لاعبين من بينهم حارس احتياطي.
المباراة تميزت بمتناقضين اثنين : شوط اول متوسط للغاية، أخطاء بالجملة وتموضع سيئ. الهدف جاء من ضربة حرة أبانت التجربة العالية لزيد كروش، وذكاء المسجل بادجي لتنقد المجريات التقنية/التكتيكية لهذا النصف الاول.وشوط ثاني مغاير تماما سجل تحسنا على مستوى التموضع، والتركيز واللعب بنوع من الاريحية، والتعاون بين الخطوط الثلاثة حيث آمن المغرب اتلتيك تطوان بامكانياته حسمها بهدف ثاني امام تواضع الحسنية والذي كان خصما في المتناول.
فوز أول جعله يصل الى نقطته الرابعة من مجموع تسعة.

