عادت عجلة منافسات البطولة الإحترافية 1 للدوران من جديد، إنطلاقا من يوم الجمعة المنصرمة، بإجراء الجولة السابعة بعد التوقف الدولي الناتج عن تاريخ فيفا، وأخد مدة زمنية لإنهاء اصلاح وتهيئة ارضية مجموعة من الملاعب. وهو الجانب الذي استحسنته الاندية المعنية لضمان تكافؤ فرص التباري.
وهكذا احتضن لايبيكا، اللقاء الذي جمع المغرب أتلتيك تطوان وشباب السوالم الرياضي. الوضعية التقنية للنادي المحلي لابأس بها باطلالة على الحصيلة الرقمية تؤكد ذلك : الرتبة السابعة بمجموع 10 نقاط، بثلاثة انتصارات وتعادل واحد وهزيمتين، وهي فرصة لتعويض هزيمته الخارجية الاخيرة امام الرجاء الرياضي، وعينه الإرتقاء لرتبة متقدمة.
وبالفعل كان الشوط الاول رائعًا ومتكاملا، أبرز التموضع الجيد، واللعب بأريحية في تناغم تام بين الخطوط الثلاثة بدون أخطاء، والتفوق على مستوى خط الوسط، نقطة انطلاق العمليات الهجومية، والضغط على الخصم وخنقه في منطقته والدليل على ذلك وصوله في اكثر من مرة، حسمها بهدفين في 26 دقيقة الاولى بينت علو كعب لاعبيه ياسين لامين ومحمد ياسين أبو زرع. ليتحقق اخيرا ما سبق ان تم التنبيه اليه في المباراة الاخيرة على مستوى الاختيارات، والتحلي بالشجاعة والجرأة، وتفادي التراجع للخلف.
الشوط الثاني كان منتظرا فيه ان يحاول الفريق الزائر نهج اسلوب مغاير لتقليص الفارق. وبالمقابل التموضع الدفاعي الجيد للمحليين، والتعاون بين كل لاعبيه لافتكاك الكرات، والقيام بمرتدات لاستغلال المساحات والفراغات، شكلت خطورة على مرمى الشباب السالمي واعطت بالتالي هدفين اضافية من طرف اللاعبين انسا بادجي وإسماعيلا سيمبارا .
فوز اكثر من رائع برباعية على فريق ليس بالسهل، سيعطي شحنة معنوية للفريق تجعله يشتغل بأريحية وبدون ضغط. انتصار جعل المغرب التطواني يصل للنقطة 13 ويرتقي للرتبة الرابعة مؤقتًا.

