فاس : محمد غفغوف
في خطوة تنظيمية هامة ترمي إلى إعادة هيكلة منظمة الكشاف المغربي وضمان ديناميتها واستمراريتها، تم انتخاب الحاج عبد المجيد الكوهن نائبا للقائد العام للمنظمة، ضمن قيادة عامة جديدة تعكس تنوع وامتداد حضور الكشاف المغربي في مختلف ربوع الوطن.
وقد برز من خلال هذه الهيكلة الجديدة الحضور اللافت لقادة من العاصمة العلمية فاس، الذين حملوا مشعل الثقة والمسؤولية لتدبير شؤون هذه المنظمة العتيدة، فقد تم تعيين الحاج محمد الملوكي رئيسا للجنة الأخلاقيات والتأديب، وهي لجنة محورية في الحفاظ على القيم والمبادئ التي تأسست عليها الحركة الكشفية، كما تم تعيين الأستاذ جواد السباعي مستشارا للقائد العام مكلفا بالعلاقات الخارجية، في مهمة تتطلب الكفاءة والحنكة لتمثيل المنظمة في المحافل الوطنية والدولية.

ومن بين الكفاءات الفاسية التي تم تكليفها بمسؤوليات قيادية كذلك، نذكر القائدة زكية العلمي التي عينت مندوبة وطنية لمرحلة المرشدات، حيث يعول عليها في تطوير العمل الكشفي الموجه للفتيات وتعزيز حضورهن داخل المنظمة، كما التحق محمد مجبر بعضوية القيادة العامة، مساهما بخبرته الطويلة في تأطير وتأهيل الأطر الكشفية الشابة.
ولم تغب الجهة عن خارطة القيادة الجديدة، حيث تم تعيين حسن حمدون قائدا جهويا لمنظمة الكشاف المغربي بجهة فاس مكناس، في مهمة استراتيجية لتقوية الهياكل الجهوية وتعزيز إشعاع المنظمة على المستوى المحلي.

هذا الحضور القوي لقادة فاس في مفاصل القرار الكشفي يعكس تاريخ المدينة العريق في احتضان الحركة الكشفية، ويؤكد أيضا على كفاءات أطرها وقدرتهم على المساهمة في تجديد المشروع التربوي للمنظمة وضمان استمراريتها، في ظل ما تعرفه الساحة الجمعوية من تحديات.

لقد شكلت إعادة هيكلة منظمة الكشاف المغربي فرصة لإبراز وجوه جديدة وأخرى مخضرمة، جمعتها الإرادة الصادقة في خدمة الشباب المغربي عبر بوابة الكشفية، كفضاء للتربية على القيم، والمواطنة، والانتماء.

