فاس : محمد غفغوف
في تطور لافت خلال الدورة العادية لمجلس جماعة أولاد الطيب لشهر ماي، فجّر أحد المستشارين قنبلة سياسية باتهامه لرئيس الجماعة، السيد المرتضى، بمنحه مبلغ أربعة ملايين سنتيم كرشوة مقابل دعمه في انتخابات الرئاسة. غير أن الرئيس لم يتأخر في الرد، حيث وصف هذه الاتهامات بـ”الأكاذيب المجانية” التي “لا أساس لها من الصحة”، مؤكداً أنها جزء من “مخطط سياسي محبوك تقوده جهة معارضة تسعى لعرقلة عمل المجلس وضرب انسجام أغلبيته”.
وأكد المرتضى، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية والوطنية، أن المجلس ناقش وصادق على النقاط العشر المدرجة في جدول أعمال الدورة، في أجواء وصفها بالإيجابية. وقال: “كنا نأمل أن يكون النقاش منصباً على قضايا الجماعة ومطالب الساكنة، لكننا فوجئنا بمحاولة مكشوفة لتشويه سمعتي واستهداف المجلس في لحظة مفصلية تسبق الاستحقاقات الانتخابية”.
ولم يخفِ رئيس الجماعة استغرابه من توقيت هذه الاتهامات، لا سيما بعد شروع المجلس في اتخاذ قرارات بإقالة بعض الأعضاء بناءً على مقتضيات القانون. وقال في هذا الصدد: “من المؤسف أن يتحول بعض ممثلي الساكنة إلى أبواق تدافع عن خريجي السجون وتجار المخدرات، في وقت يفترض أن يكونوا صوتاً نزيهاً للمواطنين”.
وعن اتهامه بتقديم شيك كرشوة، نفى المرتضى نفياً قاطعاً أن يكون قد سلم أي شيك لأي جهة، مضيفاً: “كل شيكاتي معروفة، ويمكن لأي جهة الاطلاع عليها ضمن معاملاتي التجارية الشفافة”.
وختم المرتضى تصريحه بالتأكيد على أن مثل هذه “الشطحات الصبيانية” لن تؤثر في عزيمته ولا في استمرارية المجلس في خدمة ساكنة أولاد الطيب، مشدداً على أن “الحقائق باتت واضحة، والساكنة تعرف جيداً من يخدم المصلحة العامة ومن يخدم أجندات مشبوهة”.

