القسم الرياضي : مجمد غفغوف
بعد القرار الصادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والقاضي بتوقيف الرئيس السابق لعصبة فاس مكناس لمدة ثلاث سنوات، وغرامة مالية ثقيلة بسبب اختلالات إدارية ومالية، بات من الواضح أن العصبة الجهوية في حاجة ماسة إلى نفس جديد، يعيد الثقة للمكونات الكروية ويؤسس لمرحلة عنوانها الشفافية والنجاعة.
في هذا السياق، يبرز اسم عبدالسلام بوعاز كمرشح توافقي وقوي لقيادة العصبة في هذه المرحلة الدقيقة. بوعاز، الذي راكم تجربة طويلة في تدبير الشأن الرياضي الجهوي، حاز ثقة عدد من الفرق التي كانت إلى عهد قريب تساند المكتب السابق، لكنها وجدت في ترشيحه بديلاً واقعياً ومسؤولاً.
وحسب مصادر مقربة من المعني بالأمر، فإن تحركات بوعاز لم تقتصر على ضمان دعم الأندية التقليدية، بل شملت أيضاً استقطاب كفاءات رياضية وإدارية جديدة، أبدت اقتناعها بمشروعه الرامي إلى إرساء حكامة جيدة داخل العصبة وتوسيع قاعدة المشاركة في القرار الرياضي الجهوي.
ما يعزز حظوظ بوعاز هو رؤيته المتكاملة لتدبير المرحلة المقبلة، والتي تستند إلى مبادئ الشفافية والتشارك والتوزيع العادل للموارد، فضلاً عن إيمانه العميق بأن تطوير الكرة الجهوية لا يمكن أن يتحقق إلا بانخراط الجميع في مشروع موحد.
إن الجمع العام المقرر يوم 30 ماي سيكون محطة حاسمة، ليس فقط لاختيار رئيس جديد، بل لتحديد ملامح مستقبل الكرة بجهة فاس مكناس. ومن خلال المعطيات المتوفرة، يبدو أن بوعاز هو الاسم الذي يحظى اليوم بأوسع دعم من أجل قيادة هذا التحول.

