فاس : محمد غفغوف
في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة بين الاتحاد الموريتاني للسباحة والجامعة الملكية المغربية للسباحة، يشارك المدربان السيد سندي محمد والسيد ناجي المصطف، ممثلين عن الاتحاد الموريتاني، في دورة تدريبية مخصصة لمدربي المستوى الأول، تحتضنها مدينة فاس بالمملكة المغربية.
وتنظم هذه الدورة من طرف مدرسة السباحة التابعة للعصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة، وتهدف إلى تعزيز كفاءات المدربين في مجال التكوين والتأطير، من خلال التركيز على أساسيات تعليم السباحة، مبادئ التوجيه التقني، المهارات التربوية، وقواعد السلامة.
ويمثل هذا البرنامج التدريبي خطوة مهمة في دعم القدرات الفنية للمدربين الموريتانيين، حيث يسمح لهم باكتساب أدوات معرفية ومهارية تمكّنهم من مرافقة وتأطير السباحين الناشئين والمتوسطين في بيئة تدريبية سليمة وفعالة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية التعاون الرياضي بين البلدين الشقيقين، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات وتطوير البنية التحتية البشرية للرياضات المائية في المنطقة المغاربية، وتعكس التزام الاتحادين بتأهيل الموارد البشرية كرافعة أساسية للنهوض برياضة السباحة على المستويين الوطني والإقليمي.

وفي تصريح صحفي لرئيس العصبة الجهوية فاس مكناس للسباحة، السيد يوسف الحوات، أكد أن هذه الدورة تأتي في سياق انفتاح العصبة على محيطها المغاربي والإفريقي، وتعزيزًا لأواصر التعاون الرياضي بين المغرب وموريتانيا.
وأضاف الحوات: “نرحب بمشاركة الإخوة المدربين من موريتانيا، ونعتبر هذه الدورة نموذجًا عمليًا للتعاون المثمر بين الجامعات والاتحادات الرياضية في المنطقة، كما نؤمن أن تبادل الخبرات والتجارب هو السبيل الأمثل لتطوير رياضة السباحة، خاصة في جانب التكوين الأساسي والتأطير الفني.”
وأوضح رئيس العصبة أن مدرسة السباحة بفاس تعمل باستمرار على تأهيل المدربين والطاقات الشابة، مع الحرص على تبني المعايير الدولية في التدريب والسلامة، ما يجعلها وجهة متميزة للاستفادة من خبراتها داخل المغرب وخارجه.

