القسم الرياضي: محمد غفغوف
في لفتة إنسانية ملؤها الوفاء والانتماء، أوفى النجم الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله بوعده، وقام بالتبرع بمبلغ 35 مليون سنتيم لفائدة لاعبي فريق أولمبيك آسفي، وذلك كمكافأة لهم عقب تتويجهم التاريخي بلقب كأس العرش، لأول مرة في تاريخ النادي.
وأكدت مصادر مقربة من اللاعب أن حمد الله، الملقب بـ”الجلاد” و”المهاجم المرعب”، تابع باهتمام مسيرة الفريق في مسابقة كأس العرش، وتواصل مع بعض مسؤولي النادي ليعبر عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الكبير، مؤكداً دعمه اللامشروط للنادي الذي احتضن بداياته.
ويُعد هذا التتويج بكأس العرش إنجازًا غير مسبوق لأولمبيك آسفي، الذي نجح في تجاوز عدة محطات صعبة ليعتلي منصة التتويج، ما أدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره ومحبيه في مختلف أنحاء المغرب.
وتبرع عبد الرزاق حمد الله لم يكن فقط دعمًا ماديًا، بل رسالة قوية بأن النجاح لا يُنسي أصحابه فضل البدايات، حيث عبّر في أكثر من مناسبة عن امتنانه للنادي المسفيوي، الذي كان نقطة انطلاقه نحو النجومية، قبل أن يتألق في الدوريات الخليجية ويصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة المغربية.
وقد لاقت هذه المبادرة صدى طيبًا في أوساط الرأي العام الرياضي، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الخبر بكثير من الإعجاب والتقدير، واعتبروها نموذجًا يُحتذى به من قبل نجوم الكرة في دعم فرقهم الأم.
هذه الالتفاتة ليست الأولى من نوعها، فقد عُرف عبد الرزاق حمد الله بمساهماته المتعددة في مجالات إنسانية واجتماعية داخل المغرب وخارجه، مما يجعله أكثر من مجرد لاعب كرة قدم، بل رمزًا للعطاء والتواضع والوفاء.
يُذكر أن حمد الله كان قد وعد بمكافأة اللاعبين إذا ما تمكنوا من حصد اللقب، وقد وفى بوعده دون تردد، مؤكدًا من جديد أن القيم الإنسانية والروح الوطنية تظل حاضرة في مسيرته، مهما بلغت إنجازاته في الملاعب.

