القسم الرياضي: محمد غفغوف
في خضم أزمة خانقة عاشها نادي المغرب الرياضي، وما رافقها من تداعيات مالية وتنظيمية، أصدر خالد بوحود، النائب الأول لرئيس الجمعية، ومحمد المتوكل، الكاتب العام، بلاغًا توضيحيًا للرأي العام يسلط الضوء على حيثيات الأزمة ومسار الاشتغال داخل المكتب، مؤكدين على التزامهما بالمسؤولية والانضباط لما فيه مصلحة الفريق.
البلاغ، الذي صدر مساء الثلاثاء 16 يوليوز 2025، كشف عن أن الموسم الرياضي الأخير كان صعبًا ومرهقًا على جميع المستويات، بفعل الضغوط المالية والرهانات الرياضية والتحديات التسييرية التي تطلبت “روحًا من المسؤولية ونكران الذات”، حسب وصف الموقعين.
وأكد البلاغ أن الخطوة الأساسية التي يتم العمل عليها حاليًا هي تسريع انتقال رئاسة مشروع المكتب الجديد برئاسة محمد بوزوبع، بالإضافة إلى إعلان الفريق بعقد الجمع العام قبل المدة المحددة من طرف العصبة الاحترافية تجنبًا للعقوبات، وفتح باب الانخراط في وجه منخرطين جدد بهدف إنعاش بنية الفريق المؤسساتية.

وأضاف البلاغ أن المرحلة الراهنة تتطلب تعبئة كل الجهود لتوفير السيولة اللازمة من أجل تسوية الملفات العالقة أمام لجان النزاعات الدولية والوطنية، ما سيمكن الفريق من تسجيل لاعبين جدد والمضي نحو مشروع إصلاحي جديد.
وفي خطوة تعكس حجم المسؤولية، أعلن بوحود والمتوكل عن استقالتهما من المكتب، معتبرين أنها “بادرة تصب في اتجاه تقريب وجهات النظر وفسح المجال أمام التوافقات الجديدة”، في انتظار أن يعقد الجمع العام المقبل الذي كان مقرّرًا في مطلع هذا الشهر، بعد اتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع منتصف يونيو المنصرم.
البلاغ حمل نبرة تصالحية ودعوة للانخراط الجماعي في مشروع إنقاذ الفريق من أزمته الحالية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الجماهيرية على المكتب من أجل التجاوب مع تطلعات أنصار النادي وضرورة تصحيح المسار.

