القسم الرياضي: محمد غفغوف
بعد أشهر من الانتقادات المتزايدة والأصوات المطالبة بالتغيير، أعلن هشام شقور، رئيس جمعية المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم، عن استقالته الرسمية من رئاسة النادي، منسجمًا – ولو متأخرًا – مع نبض الشارع الفاسي وجماهير “الماص” التي طالبت بفتح صفحة جديدة في تاريخ الفريق.
البلاغ الصادر عن شقور اليوم الأحد 20 يوليوز 2025، جاء ليؤكد قرار الانسحاب من دفة التسيير، حيث أكد أنه اتخذ هذه الخطوة حرصًا على مصلحة النادي العريق، وتقديرًا لحجم الانتظارات المطروحة، ولتاريخ المغرب الفاسي كرمز رياضي وطني ساهم في مسيرة التحرير وصناعة الذاكرة الرياضية المغربية.
وأشار شقور إلى أن جمعًا عامًا سيُعقد يوم 4 غشت المقبل لاختيار قيادة جديدة، مؤكدًا التزامه الكامل، رفقة زملائه، بالمساهمة في إنجاح المرحلة الانتقالية بكل مسؤولية وتجرد.

بلاغ الاستقالة تضمن إشادات بالجماهير الوفية، وشكرًا خاصًا للأطر التقنية والإدارية والطبية، وكذا للسلطات المحلية والأمنية على دعمهم المتواصل.
الاستقالة.. بداية مرحلة أم مجرد تنازل مؤقت؟
قرار هشام شقور بقدر ما قوبل بالترحيب من طرف العديد من مناصري “الماص”، إلا أنه أعاد فتح نقاش عميق حول طريقة تدبير الأندية المغربية، والحاجة إلى ضخ كفاءات جديدة تُؤمن بالمحاسبة، وتشتغل بعقلية احترافية تُعيد الفريق إلى أمجاده الغابرة.
فهل تكون استقالة شقور لحظة تصحيح فعلي، أم مجرد حلقة عابرة في مسلسل الانتظارات؟ الأيام المقبلة كفيلة بالإجابة.

