متابعة: عبدالقادر أشتوي
خرجت فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة الأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، عن صمتها للرد على ما وصفته بحملة “مغرضة وموجهة” تطالها شخصيا وتستهدف عائلتها، وذلك بعد تداول معلومات تتحدث عن بيع أراض قيل إنها كانت في ملكية الأسرة.
وفي تصريح رسمي نفت المنصوري بشكل قاطع صحة هذه المزاعم، مؤكدة أن الأراضي المعنية تدخل ضمن الإرث العائلي، وليست من ممتلكات الدولة أو من عقارات عمومية كما يروج. وشددت على أن والدها المرحوم عبد الرحمان المنصوري، قام باقتناء هذه العقارات من مالكين خواص في سنة 1978، في إطار صفقة قانونية موثقة ولا غبار عليها.
وأضافت القيادية السياسية أن هذه “الشائعات الموجهة” تهدف إلى التشويش على مسارها السياسي ومحاولة النيل من سمعتها أمام الرأي العام، خاصة في هذه المرحلة التي تشهد حراكا سياسيا مكثفا.
وأكدت المنصوري أن عائلتها تحتفظ بجميع الوثائق والمستندات الرسمية التي تثبت الملكية القانونية للأراضي، ولا تستبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يقف وراء هذه “الحملة الممنهجة” مشيرة إلى أن التشهير والمس بالحياة الخاصة أمر غير مقبول ولن يمر دون متابعة.
وختمت تصريحها بالتأكيد على التزامها الكامل بقيم الشفافية والوضوح داعية إلى تحري الدقة والمهنية في نقل الأخبار، خاصة عندما يتعلق الأمر باتهامات تمس بالحياة الشخصية وسمعة الأفراد دون أي سند قانوني أو أخلاقي.

